تستعد مكة المكرمة لاحتضان (ماراثون مكة 2026) في 17 ديسمبر، بتنظيم الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، في تجربة رياضية وثقافية تهدف إلى ربط النشاط البدني بالثقافة والمعرفة، واستثمار المسارات والمواقع التاريخية في العاصمة المقدسة، وتعزيز أنماط الحياة الصحية والمشاركة المجتمعية.
وينطلق الماراثون من ممشى مزدلفة، مروراً بجبل الرحمة ومسجد نمرة، وصولاً إلى مشعر عرفات، في مسار يستحضر المكانة الدينية والتاريخية لهذه المواقع، ويتيح للمشاركين اكتشاف معالم المشاعر المقدسة، ضمن تجربة تجمع بين التحدي الرياضي والذاكرة المكانية لمكة.
وتبدأ الفعاليات بافتتاح «قرية الماراثون» لاستقبال المشاركين والزوار، وتضم مناطق للتسجيل واستلام أرقام السباق، والخدمات الطبية والإسعافية، ومناطق الرعاة والشركاء، إلى جانب الأنشطة الرياضية والترفيهية والفعاليات الثقافية والمجتمعية.
وتتوزع المنافسات على ثلاثة أيام؛ إذ يشهد 17 ديسمبر انطلاق الفعاليات، فيما يُخصص 18 ديسمبر لسباق الأطفال لمسافة كيلومترين، وسباق الأشخاص ذوي الإعاقة لمسافة 200 متر، ويشهد 19 ديسمبر السباق الرئيس بثلاث مسافات هي 5 و10 و21 كيلومتراً، لتناسب مستويات اللياقة المختلفة.
ويحمل الماراثون شعار «خطوات تُسمع... وتجربة تُعاش»، في إشارة إلى ربط الجري بحكايات المعالم التاريخية التي تمر بها المسارات.
ويأتي تنظيم الماراثون امتداداً للجهود الرامية إلى تنويع الفعاليات النوعية في مكة المكرمة، وتعزيز حضورها وجهةً للأنشطة الرياضية والمجتمعية، والاستفادة من مقوماتها التاريخية والمكانية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تحسين جودة الحياة، ورفع معدلات ممارسة النشاط البدني، وبناء مجتمع حيوي.