بدأت هيئة تقويم التعليم والتدريب في تنفيذ جولات ميدانية في مناطق السعودية لاستكمال أعمال التقويم الخارجي لمدارس التعليم العام للبنين والبنات بمراحله الثلاث، من خلال زيارة فريق تقويم مستقل ومدرب ومرخص.
ويتولى الفريق العديد من المهام الإدارية والتعليمية المختلفة كالاطلاع على الخطط التشغيلية المعدة للمدارس والتقويم الذاتي الذي تم تنفيذه خلال العامين الماضيين وخطط التحسين في ضوء نتائج التقويم الذاتي وسجل الاجتماعات وخطط الأنشطة الإثرائية وملف الموهوبات وأعمال المشاركة في المسابقات الوطنية والدولية والمشاركة المجتمعية والأعمال التطوعية للكوادر الإدارية والتعليمية وأعمال الصيانة والنظافة والأمن والسلامة المدرسية وحضور عدد من الدروس اليومية في عدد من المواد الدراسية المختلفة وحضور طابور الاصطفاف الصباحي.
وتتضمّن أعمال التقويم الخارجي الاطلاع على ملفات التحصيل الدراسي وملف الإرشاد الصحي وملف النشاط الطلابي ونسب الغياب اليومي للطلاب والطالبات من خلال نظام نور الإلكتروني وسجل النمو المهني للمعلمين والمعلمات والرخص المهنية ونواتج التعلم والشهادات الصحية للعاملين والعاملات في المقاصف المدرسية.
ويعد التقويم الخارجي عملية تشخيصية تتضمن جمع معلومات بطريقة منتظمة ومستمرة حول أداء المدارس، وتحديد جوانب القوة وفرص التحسين في أدائها، وإصدار أحكام حول جهودها التطويرية من حيث فاعليتها، وكفاءتها، وأثرها، واستدامتها، وذلك في ضوء معايير التقويم والتميّز المدرسي المعتمدة من الهيئة. ويعد أحد أهم عمليات تجويد التعليم، وأساس من أسس التطوير التعليمي، ومدخل للارتقاء بالتعليم العام في جميع عناصره ومستوياته، ويكتسب هذه الأهمية كونه يشخص واقع الأداء من خلال مدخلاته وعملياته ومخرجاته؛ ولأنه يُكسب المدارس قيمة مضافة من خلال نشر ثقافة التقويم الذاتي بينها.
تقويم أداء مدارس التعليم العام الحكومية والأهلية والعالمية في ضوء معايير التقويم والاعتماد المدرسي المعتمدة من الهيئة، وذلك من خلال زيارة فريق تقويم مستقل ومدرب ومرخص.
ويتوقع أن توفر عملياته بيانات موثوقة حيال جوانب القوة والضعف في أداء المدارس، والتي يمكن استخدامها من قبل صناع القرار؛ بهدف تطوير التعليم العام في المملكة.
