أعلن الاتحاد الأوروبي تضامنه مع السعودية وشركائه في الخليج ضد اعتداءات مليشيا الحوثي. وأفادت رئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في منشور على منصة «X»، أمس (الثلاثاء)، بأن الأمن الإقليمي سيكون في صلب المحادثات مع مجلس التعاون الخليجي في وقت لاحق من أكتوبر.

وقالت: إن الحوثيين المدعومين من إيران استهدفوا مجدداً بنية تحتية في السعودية، بما في ذلك مصفاة ومطارات، مؤكدة أن هذه الهجمات «تقوض أمن الطاقة العالمي، وتزيد من عدم الاستقرار في المنطقة».

من جانبها، أدانت رابطة العالم الإسلامي مواصلة الحوثيين عدوانهم الآثم على المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، واستهدافها المتكرر لمقدسات المسلمين.

وجدّد الأمين العام رئيس هيئة علماء المسلمين محمد عبدالكريم العيسى، التنديد بهذه الاعتداءات الإرهابية، التي تنتهك كل القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية. وقال: إن نهج الحوثيين يؤكد رفضهم لكل مساعي الحل السلمي والسياسي الشامل الذي يعيد الأمور لنصابها الصحيح وفق الأدوات الدستورية التي انقلبت عليها المليشيا.

وأكد العيسى، التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية، في كل ما تتخذه من إجراءات لردع المعتدين، وحفظ أمنها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفي ما تضطلع به في دعم الشعب اليمني وقيادته الشرعية، لاستعادة الاستقرار للدولة اليمنية ومؤسساتها الدستورية، وبسط سيادتها على كامل أراضيها، ودحر هذه الفئة الإجرامية وانقلابها على الشرعية.

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات، الاعتداءين اللذين استهدفا مرافق مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي بجازان ومطار نجران الدولي، مؤكداً أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية تصعيد خطير وانتهاك للقوانين والأعراف الدولية، وتهديد لأمن المدنيين وسلامة الملاحة الجوية.

وشدد البديوي، على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً ومحاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات، مؤكداً وقوف دول مجلس التعاون صفاً واحداً إلى جانب المملكة، ودعمها في حماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معرباً عن تمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.