يأتي توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برنامجاً تنفيذياً مشتركاً مع المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، ليؤكد استمرار المملكة في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني في ظروفه الصعبة، الناجمة عن العمليات الإرهابية التي تقوم بها المليشيا الحوثية في المحافظات التي ما زالت تحت سيطرتها.
وتسبّبت المليشيا الحوثية، خلال الأسابيع الماضية، في موجة نزوح من الساحل الغربي والمخا وتعز باتجاه المناطق الأكثر أماناً، بعد استهداف متعمّد من المليشيا للسكان في مواقع سكنهم؛ ما تسبب في قتل وإصابة الآلاف الذين يدركون أن المليشيا لم ولن تكترث بسلامتهم، وبالتالي توجّه قواتها باستهداف التجمعات السكنية.
ولم تتوقف أعمال الحوثيين المشينة عند هذا الحد، وإنما عمدت إلى قتل الأبرياء وتعذيب كبار السن والأطفال، ونهب الممتلكات، والزج بالمئات في السجون دون مراعاة لكرامتهم وحقوقهم الإنسانية، وفي مخالفة صريحة للأعراف والقوانين الدولية، ودون رادع من دين أو ضمير.
حالات النزوح الكبيرة في اليمن وتداعياتها الإنسانية، تتطلّب من المجتمع الدولي التفاعل مع الجهود السعودية، والوقوف إلى جانب النازحين من خلال تخصيص البرامج التي تساعد على تأمين الغذاء والدواء والإيواء، في مواجهة ما يمرون به من ظروف قاسية تسببت فيها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.
