حدد دليل التعامل مع الحالات المعدية في المدارس آلية التعامل مع المرضى عند رصدها في مدارس البنين والبنات، موضحاً الإجراءات الواجب اتباعها لحماية الطلاب والعاملين والحد من انتقال العدوى.
وأوضح الدليل، الصادر عن هيئة الصحة العامة (وقاية)، بالتعاون مع وزارتي التعليم والصحة، أنه لا يتعين على المدارس فحص الطلاب أو الموظفين للكشف عن الأمراض المعدية إلا في حال وجود إرشادات خاصة بإجراء المسح والفحص للجميع بشأن مرض معين، نتيجة تفشٍّ مرضي أو ظهور جائحة.
وأشار إلى أنه يتعين إبلاغ مدير المدرسة، الذي يتولى إبلاغ الموجه الصحي لاتخاذ الإجراءات اللازمة عند ملاحظة الكادر التعليمي أعراضاً صحية عامة، غالباً ما تكون مؤشرات مبكرة للإصابة بمرض معدٍ قبل تطور الأعراض والوصول إلى التشخيص، منها: الطفح الجلدي، والصداع، والحكة، والقيء، والتعب الشديد والإرهاق، والإسهال، وارتفاع درجة الحرارة، واليرقان، والسعال، وضيق التنفس، وتشمل الإجراءات الاتصال بولي أمر الطالب لاصطحابه واستشارة الطبيب العام، وزيارة المركز الصحي عند الحاجة، مع إبقاء الطالب تحت الملاحظة داخل المدرسة بعيداً عن بقية الطلاب إلى حين وصول ولي أمره. وشدد الدليل على عدم حضور الطالب المصاب إلى المدرسة حتى شفائه سريرياً أو مخبرياً، وفق توصيات الطبيب، مع تمكينه من العودة إلى المدرسة بعد انتهاء إجازته المرضية، على أن يقدم تقريراً طبياً للمدرسة عند عودته.
