دان سفراء تركيا وموريتانيا وأوزبكستان وجيبوتي لدى المملكة محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة أطلقتها المليشيا الحوثية، مؤكدين تضامن بلدانهم مع المملكة ودعم أمنها وسيادتها، ومحذرين من خطورة الهجمات التي تستهدف المدن والمنشآت المدنية، وما تمثله من تهديد لأمن المنطقة واستقرارها.

وقال سفير الجمهورية التركية لدى المملكة، الدكتور أمرالله إيشلر، إن بلاده تدين الهجوم الذي استهدف مكة المكرمة «بأشد العبارات»، مؤكداً دعم تركيا لسيادة المملكة ووحدة أراضيها وأمنها، وتضامنها الكامل معها. ودعا إلى عدم تكرار مثل هذه الهجمات، والوقف الفوري للأعمال التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر والتصعيد في المنطقة.

من جانبه، أكد سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى المملكة، المختار ولد داهي، تضامن بلاده مع السعودية إزاء الاعتداءات التي تستهدف الأعيان المدنية والمرافق الحيوية، مشدداً على إدانة أي محاولة لاستهداف المدن المقدسة. وثمّن جاهزية القوات المسلحة وقوات الأمن والدفاع المدني في المملكة، مجدداً دعم موريتانيا حق المملكة في التصدي للهجمات العدائية والرد عليها بالطرق والوسائل التي تراها مناسبة.

وأعرب سفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة، نادرجان تورغونوف، عن قلقه البالغ إزاء محاولة طائرة مسيّرة اختراق المجال الجوي لمدينة مكة المكرمة، مشيراً إلى موقف وزارة خارجية بلاده من تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت أراضي المملكة.

وأكد إدانة أوزبكستان استخدام القوة ضد المدنيين والمنشآت المدنية ومنشآت الطاقة، وكذلك الأعمال التي تهدد أمن دول المنطقة وسلامة الملاحة الدولية. وأوضح أن بلاده تدعم جهود الأمم المتحدة ودول المنطقة لخفض التصعيد، ومنع اتساع رقعة الصراع، وإرساء سلام دائم في الشرق الأوسط.

بدوره، دان سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة، عميد السلك الدبلوماسي ضياء الدين سعيد بامخرمة، محاولة استهداف مكة المكرمة «بأشد العبارات»، واصفاً إياها بأنها انتهاك لحرمة أطهر البقاع، واستفزاز لمشاعر المسلمين، وتهديد لأمن المدنيين وزوار بيت الله الحرام.

وأكد بامخرمة وقوف جيبوتي إلى جانب المملكة وتأييدها ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها ومقدساتها وأمن مواطنيها والمقيمين فيها. وأشاد بيقظة قوات الدفاع الجوي السعودي في اعتراض الطائرة، داعياً المجتمع الدولي والدول الإسلامية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الأعمال ومحاسبة مرتكبيها.