أكد مدير عام المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية الدكتور علي بن عطية آل جابر، أهمية توظيف التقنيات الإعلامية الحديثة والوسائط الرقمية في دعم التنمية الاجتماعية وتعزيز أثر المبادرات والبرامج التنموية.
جاء ذلك خلال مشاركة آل جابر في أعمال ملتقى «استثمار التقنيات الإعلامية في التنمية الاجتماعية»، الذي نظمته جامعة الملك فيصل بالأحساء، بمشاركة نخبة من المختصين والباحثين والمهتمين بالشأن الاجتماعي والتنموي، خلال الجلسة العلمية «التقنية للتنمية.. رؤية اجتماعية».
واستعرض مدير عام المركزفي الجلسة العلمية الرئيسة «التقنية للتنمية.. رؤية اجتماعية» عدداً من التجارب والممارسات التي يعمل عليها المركز في توظيف التقنيات الحديثة، من بينها «المرصد الاجتماعي» الذي يسهم في رصد نبض المجتمع والتعرف على اهتماماته واتجاهاته، إلى جانب «المختبر الاجتماعي» الذي يعمل على تحويل المعرفة والبيانات إلى قيمة مضافة تعزز جودة الممارسات والقرارات الاجتماعية.
وتناول آل جابر أهمية قياس أثر السياسات والبرامج الاجتماعية، والاستفادة من الأدوات والمنهجيات الحديثة في تقييم نتائجها، بما يسهم في رفع كفاءة المبادرات وتعظيم أثرها على الفرد والأسرة والمجتمع.
وشدد على أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والبحثية والأكاديمية ومؤسسات القطاعين الخاص وغير الربحي، وتوسيع مجالات الشراكة وتبادل المعرفة والخبرات؛ بما يدعم منظومة البحث الاجتماعي، ويسهم في تطوير حلول أكثر فاعلية للقضايا الاجتماعية والتنموية.
وتأتي مشاركة المركز في الملتقى بوصفه شريكاً علمياً، امتداداً لدوره في دعم البحث الاجتماعي وتطوير أدواته، وتعزيز حضور المعرفة والابتكار والتقنيات الحديثة في معالجة القضايا الاجتماعية، بما يساهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
