اطّلع أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد على نتائج دراسة إكثار أصناف نخيل التمر النادرة والمميزة بالمنطقة، التي تأتي متابعةً لتوجيهه بدراسة هذه الأصناف والعمل على إكثارها والمحافظة عليها من الاندثار.

وأكد أمير منطقة نجران أهمية المحافظة على الأصناف الزراعية المحلية النادرة، والاستفادة من التقنيات الحديثة في إكثارها، بما يعزّز استدامة الموارد الزراعية ويحافظ على التنوع الزراعي الذي تتميز به المنطقة.

جاء ذلك خلال لقائه، في مكتبه مدير فرع المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة بمنطقة نجران المهندس سالم بن محسن بالحارث، والعديد من منسوبي الفرع. واستعرض الأمير جلوي بن عبدالعزيز مراحل الدراسة التي شملت تنفيذ مسوحات ميدانية لمزارع النخيل وأسواق التمور بالمنطقة، لتحديد الأصناف المميزة وجمع عيناتها وإكثارها باستخدام تقنية زراعة الأنسجة النباتية.

واستمع أمير نجران إلى شرح قدّمه المشرف على الدراسة عن نتائج الإكثار النسيجي المهندس يوسف آل جريب، حيث أسفرت عن وجود أكثر من 359 فسيلة من الأصناف النادرة والمميزة، كما اطّلع على خطة الانتقال بالمشروع إلى مرحلة الزراعة الحقلية، وتجهيز الحقل النموذجي لزراعة أصناف نخيل نجران النادرة خلال العروة الخريفية لعام 2026.

وأعرب المهندس بالحارث عن شكره لأمير منطقة نجران على دعمه واهتمامه بالمشروعات البحثية والزراعية التي تسهم في المحافظة على الأصناف المحلية وتنمية القطاع الزراعي بالمنطقة.