أبدى الأمير تركي العبدالله الفيصل استياءه من التناول الذي وصفه بغير الدقيق وغير الأمين لمرحلة رائد الرياضة السعودية الأمير عبدالله الفيصل -رحمه الله-، مؤكداً أن ما يُطرح حالياً حول تلك المرحلة لا يعكس حقيقتها التاريخية.

التاريخ بين الحقيقة والزيف

وقال في حديث خص به «عكاظ»: «يؤسفني ما يُطرح عن والدي، ليس فقط بوصفي ابناً له، بل شاهداً على مرحلة مهمة من مراحل الرياضة السعودية اضطلع خلالها بدور محوري، وأسهم في تأسيس البدايات دعماً وعملاً. ونحن لا نمنّ بذلك، فهو واجب أداه تجاه وطنه، لكن المؤسف أن ذلك التاريخ وتلك الحقبة باتت تُروى اليوم من قبل جيل لا يعرفها ولم يقرأ عنها، وهو ما يجعلني، وكل حريص على حفظ حقوق الروّاد، أطالب بوقف هذا اللغط الذي تحوّل في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى جدل وكذب وافتراء وتزييف لا يرضينا ولا يرضي من يعرفون تاريخ الأمير عبدالله الفيصل».

لن نسمح بالتشويه

وأضاف الأمير تركي: «لن نسمح، بعد صبر طويل، بتشويه تلك المرحلة باسم الميول أو التعصب. فاسم عبدالله الفيصل أكبر من أن يكون مادة للتداول بهذه الصورة المرفوضة بين إعلاميين أو جماهير. وأتمنى من الجهات المسؤولة عن تنظيم الإعلام، بوصفها المظلة المنظمة لهذا القطاع، أن تضطلع بدورها في إيقاف مثل هذه التجاوزات».

الباب مفتوح للباحثين

ورداً على سؤال آخر، قال: «من يبحث عن التاريخ سيجده كما هو، شريطة أن يبحث عنه لدى من اؤتمنوا عليه، وقلوبنا قبل أبوابنا مفتوحة لكل من يرغب في معرفة تاريخ رائد الرياضة السعودية ومؤسسها الأول الأمير عبدالله الفيصل، أما غير ذلك فأكرر أننا لن نسمح بتناول التاريخ من قبل أدعياء المعرفة أو الباحثين عن الشهرة».

الحاضر أولى بالاهتمام

ونوّه الأمير تركي العبدالله بالنهضة التي تعيشها الرياضة السعودية في المرحلة الحالية، مطالباً بالتعامل مع منجزات الحاضر وآفاقه، بدلاً من استحضار الماضي عبر أطروحات تشوّه التاريخ ولا تنصفه.

رسالة أخيرة وحاسمة

وفي ختام حديثه قال: «والدي ومن معه كتبوا تاريخاً ليس بحاجة إلى من يعيد كتابته أو يرويه من منطلقات متعصبة، بقدر ما يحتاج إلى أن يتوقف ما يُطرح اليوم من إثارة وجدل باسم التاريخ».

• والدي ومن معه كتبوا تاريخاً ليس بحاجة إلى من يرويه بلسان متعصب

• لن نسمح بتناول التاريخ من قبل أدعياء المعرفة أو الباحثين عن الشهرة

• جدل وكذب وافتراء وتزييف.. أبطاله متعصبون جاهلون بالتاريخ