نجاح خطة تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات، أمس (الثلاثاء)، جاء -كما هي الحال في كل عام- مرتكزاً على التنظيم الدقيق والترتيبات الاستباقية، التي خطّطت لها السعودية؛ لضمان راحة وسلامة الحجاج، إذ تمّت عمليات التصعيد بانسيابية ودقة عالية، نفذتها القوات الأمنية بالكوادر المؤهلة، التي تراكمت خبراتها المتتالية في إدارة الحشود عبر مسارات عدة في التنقل والرعاية والضوابط المشدّدة بمنع وصول غير النظاميين إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، الأمر الذي منح الحجاج الفرصة الكافية للاستفادة من كل الخدمات التي وفرتها السعودية في مختلف الجوانب، إذ جنّدت الفرق الميدانية أنفسها لرعاية الحجاج وتأمين صحتهم وحمايتهم من الإجهاد الحراري.

وفي هذا الشأن، دعت وزارة الحج ضيوف الرحمن، أمس، إلى البقاء في مخيماتهم حتى الرابعة اتقاءً لحرارة الشمس، ما يعني أن الجهات المعنيّة بإدارة الحشود تدرس كل التفاصيل والاحتمالات التي تضمن الأداء الفاعل والاستباقي لنجاح الخطط.