استبشر سكان حي الساير في حوية الطائف، بعودة العمل في مشروع عبّارة تصريف السيول بعد توقف طويل، إلا أن فرحتهم لم تدم، إذ فوجئوا بتعثر المشروع مجدداً دون توضيح الأسباب، ما أعاد مخاوفهم من استمرار معاناة امتدت لأكثر من عقد.

وأوضح ياسر الجعيد لـ«عكاظ» أن المقاول بدأ العمل من نهاية المشروع، وترك الجزء الأكثر أهمية الذي يخدم الكثافة السكانية في الحي، فيما تحوّل المجرى المفتوح إلى مصدر قلق يومي، بعد أن أصبح مأوى للكلاب الضالة والثعابين، وبيئة خصبة لتكاثر البعوض والحشرات، إضافة إلى الروائح الكريهة المنبعثة من الموقع لقربه من المنازل.

وأضاف متسائلاً عن أسباب التعثر المتكرر: من يتحمل مسؤولية استمرار المشروع دون إنجاز فعلي على أرض الواقع؟

وأشار سعيد الزهراني إلى أن المشروع تعاقب عليه ثلاثة أمناء لأمانة الطائف دون أن يكتمل، لافتاً إلى أن الروائح الكريهة المنبعثة من الموقع زادت من معاناة الأهالي، خصوصاً في ظل قربه من المنازل.

وأكد محمد بن سعيد أن الوضع الحالي لا يعكس حجم الضرر البيئي والصحي الذي يعيشونه، فيما طالب السكان الجهة المعنية بسرعة استكمال الجزء المتبقي من المشروع، ومعالجة الأضرار المصاحبة، ووضع حدٍّ لمعاناة استمرت سنوات دون حلول جذرية.