تتوارث العائلات الجزائرية عادات وتقاليد تستقبل بها شهر رمضان، منها إعادة طلاء المنزل بالأصبغة البيضاء، وتنظيفه بالكامل، إضافة إلى تجهيزه بأوانٍ وأدوات مطبخ جديدة بما في ذلك أواني الشوربة المصنوعة من الفخار، وتجهيز التمور المحلية والفواكه المجففة والحبوب خصوصاً البهارات المخصصة للطهي. وتتولى الفتيات تحضير التّوابل المصنوعة في البيوت وتجفيفها، إضافة إلى تحضير الزيتون بالطريقة التقليدية.

وهناك عُرف اجتماعي يطلق عليه «الوزيعة» لإعانة الفقراء ومحدودي الدخل على تحمل نفقات الشهر، ويتمثل في جمع مبلغ من المال من سكان الحي أو القرية؛ لشراء بقرة أو ثور، ونحرها وتوزيع لحومها على كل الأسر بالتساوي، مع تخصيص حصص إضافية للعائلات الفقيرة، التي لم تتمكن من المساهمة بالمال.