تتميز المائدة الرمضانية الباكستانية بالتنوع والنكهات القوية، إذ تشمل أطباقاً رئيسية غنية بالتوابل مثل البرياني، والقورمة، وكراهي الدجاج، إضافة إلى المقليات الشعبية التي لا غنى عنها عند الإفطار، وأبرزها السمبوسة والباكورة، وهي مزيج من البصل والخضار المقلية، وتُختتم الوجبات بحلويات تقليدية مثل الزلابية والشعيرية الباكستانية بالحليب.

وتعد المائدة الرمضانية في باكستان مليئة بالزيوت، إذ تعتمد أغلب أكلاتهم على القلي وإغراق الأكلات بالزيت عند طبخها، واستخدام البهارات بشكل مميز في كل طبخاتهم الرمضانية.

ويشير محمد إفتخار، صاحب أحد المطاعم الباكستانية، إلى أن مائدة الأفطار الرمضانية في باكستان تتميز بالتنوع، وتشهد إقبالاً كبيراً من الصائمين الذين يفضلون السمبوسة والباكورة الباكستانية، مضيفاً أنها مليئة بالفلفل الحار، حسب رغباتهم في خلطات وبهارات مميزة.

ويقول إفتخار: أبرز أطباق الإفطار والسحور الباكستانية في رمضان، تضم المقليات والمقبلات خصوصاً الباكورة والسمبوسة، والبوريس مع الحلاوة، ومن الأطباق الرئيسية البرياني الباكستاني والأرز البسمتي مع اللحم أو الدجاج والزبادي. ووجبة كراهي الدجاج من الأكلات الرمضانية التي لا تغيب عن السفرة الباكستانية، وهي معدة من الدجاج المطهو في مقلاة خاصة مع الطماطم والتوابل، كما يأتي إيدام القورمة المعد من لحم أو دجاج بصلصة غنية في مرتبة متقدمة، ولا تغيب «أكلة حليم»، وهي طبق مكون من العدس واللحم على المائدة الباكستانية في رمضان، إضافة إلى وجبة قيمة متر اللحم المفروم مع البازلاء.

وفي جانب المشروبات الرمضانية، تحظى المائدة الباكستانية بمشروب روح أفزا، وهو المشروب الأكثر شهرة.

وتعتمد هذه الأكلات بشكل كبير على التوابل الهندية العطرية مثل الهيل، والقرفة، والقرنفل والفلفل الحار، ويتم تناولها عادة مع الخبز الباكستاني «النان» أو الشباتي.