نفى المتحدث باسم هيئة الطيران المدني إبراهيم الرؤساء إلغاء رحلات داخلية وخارجية من مطار حائل الدولي.

وقال لــ«عكاظ»، ما يُتداول عن إلغاء أو رفض الرحلات من مطار حائل، غير صحيح إطلاقا، بل على النقيض من ذلك ثمة مشاورات واجتماعات منذ فترة لإضافة وجهات جديدة سيُعلن عنها في وقتها، علما بأن مطار حائل الدولي أصبح في المرتبة الثالثة على مستوى المطارات السعودية من حيث زيادة عدد الرحلات خلال هذا العام 2019.

وكان برنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية أنصف الموقع الجغرافي والإستراتيجي لمدينة حائل السعودية الواقعة في الشمال النجدي السعودي بعد دخول مطار حائل ضمن الـ5 مطارات و2000 كيلو متر من السكك الحديدية، بعد توقيع عقود بأكثر من 200 مليار ريال خلال فعاليات تدشين انطلاق برنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية وسيجذب البرنامج 1.6 تريليون ريال من الاستثمارات، وتعد المطارات ضمن الخدمات اللوجستية، وإحدى ركائز رؤية المملكة 2030، حيث ستتضمن مشاريع للبنية التحتية والتحول الرقمي، و60 مبادرة واستثمارات تفوق 135 مليار ريال.

ويبعد مطار حائل الدولي من 11 عاصمة عربية في حدود 60 دقيقة فقط وعن وسط أوروبا 180 دقيقة بحسب هيئة المدن الاقتصادية وهي الميزة النسبية والجغرافية التي وضعت مطار حائل الدولي أحد أكبر مطارات السعودية في الخدمات اللوجستية إضافة إلى تمتع مدينة حائل بخطوط طيران داخلية يومية وتعد المركز الرئيسي المشرف على المطارات الإقليمية للشمال السعودي إضافة إلى ربطها مع كبرى المدن السعودية والخليجية عبر طريق بري سريع وخط السكة حديد الذي يربط الشمال والجنوب وتتمتع بفرص استثمارية رائدة في الأعمال الزراعية والخدمات اللوجستية وصناعة مواد البناء وذلك لتوافر المياه الجوفية والقاعدة الزراعية والكميات الهائلة من المواد الخام والمعادن بالمنطقة الشمالية.

وبحسب الهيئة العامة للاستثمار حول المميزات الثمينة لمنطقة حائل التي تعد كونها تفعيلا لموقع المملكة الإستراتيجي كحلقة وصل بين الشرق والغرب.

ويعد مطار حائل الدولي الجديد ضمن المطارات اللوجستية في الرؤية السعودية 2030 الجاهز في الدخول نحو السوق الخليجية المشتركة وتوحيد السياسات الجمركية والاقتصادية والقانونية واستكمال إنشاء شبكة الطرق وشبكة سكك الحديد الخليجية نظرا إلى توسط موقع مطار حائل الدولي الذي يشكل نقطة التقاء للبضائع والمعادن والمنتجات الزراعية، ويعد ملتقى لتجارة وتسويق وتصنيع تلك المنتجات السعودية، مما يرفع القيمة المضافة الناتجة عنها.

وتعود قصة الطيران الدولي لمنطقة حائل لأكثر من 100 عام وتحديدا في أواخر عام 1919 عندما هبطت أول طائرة في الجزيرة العربية التي كانت تقوم برحلة من بريطانيا إلى أستراليا وهي طائرة مروحية في طريقها من لندن إلى سدني بأستراليا كأول طائرة تهبط على أرض حائل في تاريخها نتيجة موقع حائل الإستراتيجي فكان هبوطها بسبب الأجواء الجوية الصعبة ومن ثم استكملت رحلتها بحسب كتاب لمحات عن التطور الفكري في جزيرة العرب في القرن العشرين للكاتب الراحل فهد المبارك.