استشهد رجل الأمن سلطان المطيري وأصيب زميله أحمد الحربي إثر تعرضهما لإطلاق نار من مجهولين صباح أمس (الأحد) بالقرب من هيئة التحقيق والادعاء العام في محافظة القطيف أثناء مرافقتهما سجينا في طريقه للتحقيق معه في الهيئة.
وفيما تكثف الجهات الأمنية جهودها لمعرفة هوية الجناة كشفت مصادر لـ «عكاظ» أن الجناة اعترضوا طريق رجلي الأمن واطلقوا عليهما النار قبل أن يحرروا السجين ويفروا به في سيارة تابعة لهم إلى جهة غير معروفة.
من جهة أخرى، اعتبر عوض المطيري (شقيق الشهيد رجل الأمن سلطان المطيري) استشهاد شقيقه في ميدان العمل مصدر فخر له ولأسرته، مؤكدا أنه لقي ربه في ميدان الشرف والعزة والكرامة وهو يؤدي واجبه كما عاهد الله عليه.
وقال لـ«عكاظ» إن شقيقه سلطان عاهد الله تعالى على الإخلاص في العمل، ولطالما أكد أن روحه فداء للدين وللوطن والدفاع عنه بكل ما يملك، وها هو يؤكد أنه فداء لما عاهد الله عليه.
وبين المطيري أن الشهيد سلطان أعزب، والتحق بالمجال العسكري عام 1428، وهو في الترتيب الوسط من بين أشقائه الخمسة، وتسكن أسرته في محافظة الغاط، مبينا أن والده ووالدته على قيد الحياة، وكان ينوي الزواج خلال الإجازة القادمة، لكن القدر كان أسرع.
وأضاف: «الحمد لله على قضاء الله وقدره، وأسأله أن يتقبله من الشهداء، كما أسأله أن ينتقم من المتسبب، وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم، ويعجل بالقبض عليهم وتقديمهم للعدالة».
شقيق الشهيد لـ عكاظ : سلطان قدم روحه فداء للدين والوطن
القطيف: استشهاد وإصابة رجلي أمن
30 أكتوبر 2016 - 23:27
|
آخر تحديث 31 أكتوبر 2016 - 03:15
الشهيد سلطان المطيري
تابع قناة عكاظ على الواتساب
خالد البلاهدي (الدمام)
