بمنطق أعوج ورأي أهوج، وجد «زامر» حزب الله اللبناني الإرهابي علي بركات، الصادح بنعيق تمجيد مجرمه الأكبر حسن نصر الله، نفسه أمام وحدة لبنانية جمعت السياسية بالفن، وتناولت حصتها من الابتسامة والسعادة على طاولة كل المذاهب المشكلة للكيان اللبناني، بوجود أبرز قياداتها على أرض المملكة العربية السعودية، وتحديدا في أرض العلا خلال الفعاليات الفنية ضمن مهرجان «شتاء طنطورة» في مدينة العلا.
البسمة اللبنانية الغالبة.. والغائبة منذ أمد، لم تمنع بركات من السعار وإطلاق بذاءاته ضد الوجود اللبناني على أرض السعودية، الذي ضم النخب اللبنانية من جميع أطياف السياسة والفن من كل المذاهب، وتجاوز ذلك إلى تحريضه البائس ضدهم، حاملا راية حزبه المارق، ورسالته البغيظة لمهاجمة تلك النخب اللبنانية التي اجتمعت على أرض السلام والإنسانية بحثا عن عبق لبناني حُرموا من عبيره على أرضهم، فوجدوه في أحضان المملكة.
بركات الذي كرس وقته وجهده في التباهي بظلامية الإرهاب وشق عصا الوحدة اللبنانية، أبى إلا أن يفضح نفسه بتعبيره عن مواقف تقطر غيظاً تجاه كل جميل يشع من لبنان، عطفا على تأكيد حقده النابع من حقد حزب الله الإرهابي على كل الطوائف اللبنانية، وهو ما يؤكد السياسة الإجرامية التي يتبعها قادته في سبيل إطفاء الشعلة المتوهجة للبنان في مسيرة إثراء الفن والثقافة والعلم، ووأد رمزية الراية اللبنانية التي تتوسطها شجرة الأرز الرامزة إلى القداسة والخلود والصمود والعراقة.
المنشد بركات.. «زامر» حزب الله يُطرب الإرهاب.. برأي أهوج ضد وحدة لبنان
31 ديسمبر 2018 - 17:05
|
آخر تحديث 31 ديسمبر 2018 - 17:10
تابع قناة عكاظ على الواتساب
يوسف عبدالله (جدة)

