جبل الرأس الأبيض. تصوير: خالد التونسي
جبل الرأس الأبيض. تصوير: خالد التونسي


-A +A
حسن النجراني (المدينة المنورة)
hnjrani@

في وقت تدب فيه المكيفات في المدينة المنورة دبيباً على رؤس الساكنين، يلتحف زائرو وساكنو الرأس الأبيض «الفروة» اتقاء للبرد، على بعد لا يزيد على 180 كيلومترا من طيبة الطيبة، فيما تظل تهيئته بالخدمات ليصبح مقصداً سياحياً معتبراً، مطلبا لأهالي المدينة والسياح.

وتشهد المدينة المنورة هذه الأيام موجة حر تصاعدية بلغت 48 درجة مئوية، أضحت فيها المكيفات لا تقوى على بث البرودة، ما يجعل من ينوي مغادرة منزله يفكر ألف مرة، لاسيما حين تلفح وجهه السموم الحارة بمجرد خروجه إلى عتبة البيت.

وعلى العكس من ذلك تماما، تبدو الأجواء في «الرأس الأبيض» باردة إلى حد كبير، إذ تبلغ درجة الحرارة هذه الأيام نحو 15 درجة مئوية في المساء، ما يدفع المصطافين للذهاب لهذه المنطقة نظراً لبرودة الجو في المنطقة، خصوصا أن المسافة بينهما ليست بالبعيدة، فيما تظل العقبة الوحيدة أن «الرأس الأبيض» لم تهيأ حتى الآن كمقصد سياحي، رغم أنها مسجلة كمعلم سياحي لدى هيئة السياحة، كما امتدت على طريق تبوك لوحات إرشادية رسمية عنونت بـ«الجبل».

وقال المتخصص في محافظة خيبر خالد التونسي إن منطقة الرأس الأبيض هي إحدى الفوهات البركانية بمنطقة خيبر، وتسمى جبل الرأس الأبيض، ويبدأ منها مصب وادي الرمة، فيما يرتفع الجبل نحو ستة آلاف قدم، أي 2092 متراً فوق سطح البحر.