-A +A
عبدالرحمن المصباحي (جدة) sobhe90@
اخترقت أسعار برميل نفط «برنت» مستويات 60 دولاراً خلال تداولاتها أمس (الإثنين)، لتسجل أعلى مستوى لها في أكثر من عام كامل، وتحديداً منذ شهر يناير عام 2020. وساهم في ارتفاع أسعار النفط آمال الانتعاش الاقتصادي، والقيود على الإمدادات من جانب مجموعة من المنتجين في منظمة «أوبك» وحلفائها.

وكشف رصد أجرته «عكاظ» أن أسعار نفط «برنت» قفزت خلال 10 أشهر قرابة 212%، إذ بلغت قيمة البرميل في شهر أبريل الماضي 19.33 دولار، فيما لامس سعر البرميل خلال تداولاته أمس (الإثنين) 60.23 دولار.


وساهم في ارتفاع أسعار النفط قيام السعودية بتخفيضات طوعية في إنتاجها النفطي بما يعادل مليون برميل يومياً في شهر فبراير الجاري ومارس الماضي، إضافة إلى تصريحات وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بشأن أن التخفيضات الإضافية التي تنفذها السعودية مع الأعضاء الآخرين في مجموعة «أوبك +» تهدف لدعم اقتصاد البلاد وسوق النفط.

وخلال تداولات أمس، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت في بورصة لندن 1.2%، وزادت عقود تسوية أبريل بما يعادل 69 سنتاً إلى 60.03 دولار للبرميل في بورصة «ICE» الأوروبية للعقود المستقبلية، وهو أعلى مستوى للنفط منذ 26 يناير 2020، وفقاً لـ«بلومبيرغ».

فيما ارتفعت عقود خام تكساس تسوية شهر مارس القادم، بنسبة 1.2% إلى 57.53 دولار للبرميل، في بورصة نيويورك التجارية بعد مكاسب بلغت 1.1% (الجمعة) الماضي.

وكانت أرامكو رفعت أسعار البيع الرسمية للخام العربي الخفيف الذي تنتجه إلى شمال غرب أوروبا في مارس القادم 1.40 دولار للبرميل عن الشهر السابق.

يذكر أن أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاءها قد وافقوا على زيادة محدودة جداً لإنتاجهم من النفط الخام في شهر فبراير ومارس الماضيين، على أن ينحصر هذا الأمر في روسيا وكازاخستان، كما تمسكت «أوبك» وحلفاؤها في إطار مجموعة «أوبك+»، بسياستهم لكبح الإمدادات في اجتماع أخيراً. وساعدت تخفيضات «أوبك+» غير المسبوقة في رفع الأسعار من مستويات متدنية قياسية في العام الماضي.