دعا وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، صناع السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء جميع الخيارات مفتوحة بشأن أسعار الفائدة، معتبراً أن مكاسب الإنتاجية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي وتخفيف القيود التنظيمية قد تساعد على استمرار نمو الاقتصاد دون توليد ضغوط تضخمية كبيرة.
وقال بيسنت خلال مقابلة مع برنامج «صنداي مورنينغ فيوتشرز»: «إن الاقتصاد الأمريكي يشهد مرحلة من النمو مدفوعة -بحسب تقديره- بالتخفيضات الضريبية وتخفيف القيود التنظيمية، في وقت لا تزال فيه أسعار الوقود المرتفعة، على خلفية الصراع مع إيران، تضغط على المستهلكين الأمريكيين قبيل انتخابات التجديد النصفي في شهر نوفمبر».
وأشار أن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش يدرك مكاسب الإنتاجية التي يشهدها الاقتصاد حالياً، مشبهاً إياها بما تحقق خلال طفرة الإنترنت في تسعينيات القرن الماضي عندما كان آلان غرينسبان يتولى رئاسة «الفيدرالي»، ومعتبراً أن المكاسب الحالية قد تكون أكبر.
ولفت بيسنت أن غرينسبان سمح آنذاك للاقتصاد بمواصلة النمو في ظل تحسن الإنتاجية، مضيفاً أن أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي والمصوتين على قرارات السياسة النقدية ينبغي أن يظلوا منفتحين على مختلف الاحتمالات عند تقييم مسار أسعار الفائدة.
ويرى بيسنت أن تخفيف القيود التنظيمية أسهم في زيادة القدرة الإنتاجية للاقتصاد الأمريكي، بما قد يسمح بتحقيق معدلات نمو أعلى دون أن يقود ذلك بالضرورة إلى ارتفاع مماثل في التضخم.
وتسعى الحكومة إلى إلغاء هذا الدعم بمجرد تلاشي صدمة أسعار النفط الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
تجري البرازيل الجولة الأولى من انتخاباتها العامة في الرابع من شهر أكتوبر، ويخوض لولا منافسة شرسة مع منافسه الرئيسي من تيار اليمين السناتور فلافيو بولسونارو.
