تعيش أسواق الأسهم العالمية حالة من التوتر منذ اندلاع صراع الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران في نهاية فبراير الماضي.


ورغم الآمال في تحقيق انفراجة دبلوماسية، لم تسفر المفاوضات حتى الآن عن أي تقدم. وحدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موعداً نهائياً للتوصل إلى اتفاق هو الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم؛ مما زاد من حدة الضغوط.


وأدت حالة الضبابية إلى هيمنة العزوف عن المخاطرة على الأسواق، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط ودفع قطاع الطاقة الأوروبي إلى الارتفاع 0.8%.


تقييم المستثمرين


وتراجعت مؤشرات «وول ستريت» قبيل انتهاء مهلة ترمب لإيران وسط تقييم المستثمرين للتصريحات الصادرة عن أمريكا وإيران بحثاً عن أي دلالات لتوضيح مسار الصراع.


وفتحت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» على انخفاض، اليوم، وسط تقييم المستثمرين للتصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة وإيران بحثاً عن أي دلالات لتوضيح مسار الصراع، وذلك قبيل انقضاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.


وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 74.9 نقطة أو 0.16 % إلى 46.744.76 نقطة، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 9.9 نقطة أو 0.15% إلى 6.601.93 نقطة، كما تراجع مؤشر ناسداك المجمع 69.2 نقطة أو 0.31% إلى 21.927.087 نقطة.


موعد نهائي


واستقرت الأسهم الأوروبية اليوم، مع بقاء المستثمرين في حالة ترقب وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط واقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإيران للتوصل إلى اتفاق.


وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1% إلى 597.24 نقطة، وشهدت البورصات الأوروبية الرئيسية استقراراً أو ارتفاعاً طفيفاً، إذ تراجع المؤشر داكس الألماني 0.1%، في حين صعد المؤشر فايننشال تايمز 100 في لندن 0.1%.


واستؤنف التداول بعد عطلة طويلة بمناسبة عيد القيامة في أوروبا. وتصدر قطاع البنوك المكاسب، إذ ارتفع 0.7%، في حين سجل قطاع تكنولوجيا المعلومات أقل زيادة.