أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي «كريستالينا جورجيفا» أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة ملحوظة، فرغم الصدمات المتتالية، لا يزال معدل النمو مستقرًا عند 3.3%، محذرة في الوقت ذاته من أن هذه المرونة تواجه اختبارًا جديدًا في الوقت الراهن.


لكنها أوضحت في مقابلة مع تلفزيون «بلومبيرغ» على هامش مؤتمر نظمه الصندوق قائلة: أي زيادة في أسعار الطاقة بنسبة 10% لمدة عام ستؤدي إلى ارتفاع التضخم العالمي بمقدار 40 نقطة أساس، وتباطؤ النمو الاقتصادي بما يتراوح بين 0.1% و0.2%.


وحذرت بأن عددا من الدول تواجه الأزمة في الشرق الأوسط باحتياطيات مالية متضائلة بعد الصدمات السابقة، مع أنها أشارت إلى أن العديد من الاقتصادات الآسيوية عززت قدراتها المالية واحتياطياتها على مدى العقدين الماضيين.


ونصحت الدول بالتحرك بحزم لضمان استقرار أوضاعها في ظل عالم يزداد فيه عدم اليقين، وحثت صناع السياسات على مراقبة تطورات الأسعار والعملات بعناية، مع التشديد على ضرورة إعادة بناء الاحتياطيات المالية خلال فترات الازدهار الاقتصادي.