20_anas@
أكد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر حجار لـ«عكاظ» أن التوصيات التي خرجت بها الجلسة الأخيرة لقمة الشباب الأولى، التي عقدت خلال انطلاق فعاليات اليوم الثالث للاجتماع السنوي الـ42 لمجموعة البنك، «لن تذهب أدراج الرياح»، إلا أنها تستلزم تعاون ثلاث جهات، وهي البنك، والدول الأعضاء، والمنظمات الشبابية، مضيفا بقوله: «اليد الواحدة لا تصفق».
وأوضح أن البنك سيدرس جميع المبادرات التي طرحت، وسيتبناها كسياسات تدعم الدول، مثل إحدى التوصيات التي تدعو لتسهيل حصول الشباب على التمويل، وفي هذا الجانب سنرسم سياسات معينة تشجع الدول على خلق بيئة مناسبة لإقراض الشباب لإطلاق مشاريعهم.
وبين أن البنك يحرص على متابعة جميع التوصيات مع الدول الأعضاء لتنفيذها، لافتا إلى أن جزءا من تلك التوصيات يمكن للبنك أن ينفذها بمفرده.
وقال حجار: إحدى التوصيات الأخرى تشجع على إقامة مراكز لريادة الأعمال، والبنك سيحفز الدول في هذا المحور، ويقدم المساعدة الفنية لإنشاء تلك المراكز.
وبين أن التوصيات التي خرج بها الشباب ستعرض على مجلس المحافظين لاتخاذ ما يرونه مناسبا حيالها، وسيعمل البنك على متابعة تنفيذ التوصيات، وإحاطة الشباب بالخطوات المستقبلية، خصوصا إذا كان يوجد جزء من الخطط التنفيذية يلزم إشراكهم لإنجاحه.
وأضاف: «توجد رغبة لدى البنك في تحويل الهواجس إلى فرص واعدة لدى شبابنا الذين يشكلون 70% من الأمة الإسلامية، ليرسموا قوة دافعة للأمل، لخلق فرص عمل وغد أفضل ومستقبل زاهر».
وأشار حجار إلى أن التدريب عنصر مهم ضمن إطار تطوير عملية التعليم، وأن مكاتب البنك الإقليمية مثل مكتب السنغال الذي يخدم 11 دولة في غرب أفريقيا، والمكاتب الأخرى في كوالالمبور، وجاكرتا، وإسطنبول، وغيرها، ستدرس مستقبلا الحاجات التنموية للمجتمعات والشباب، ومنها التدريب، وسنحاول نقل التجارب الناجحة، مثل تحفيز المشاريع الصغيرة في بعض الدول، وإيفاد بعض المدربين المميزين في بعض الدول للاستفادة من خبراتهم في دول أخرى.
وأوضح حجار أن اختيار الشباب المشاركين في القمة جاء عن طريق لجنة متخصصة حرصت على اختيار المشاركين من اهتمامات مختلفة وتخصصات متنوعة.
وتابع: «استفدنا من ترشيحات بعض الدول والمؤسسات، واطلعنا على السير الذاتية لجميع المشاركين، وتم إجراء مقابلات شخصية لاختيار الشباب».
يأتي ذلك، بينما بحث الشباب المشاركون من 57 دولة في الجلسة الختامية لقمة الشباب، تحت عنوان «إشراك الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول الأعضاء»، ثلاثة مواضيع مهمة، اتفق على مناقشتها وهي مستوى التعليم، والإشراك المجتمعي للشباب، والتمكين الاقتصادي.
ونوه مدير قطاع تنمية القدرات في البنك الدكتور زاهر رباعي في بداية القمة، إلى أن البنك يحرص من خلال هذا الحدث على تقديم كامل الدعم للشباب، وتطوير أعمالهم نحو تنمية مستدامة في الدول الأعضاء، وخلق فرص وظيفية جديدة، وتطوير التعليم، لضمان بقاء الشباب في بلدانهم.
التوصيات تستلزم تعاون 3 جهات.. و«اليد الواحدة لا تصفق»
حجار لـ«عكاظ»: نرسم سياسات لإقراض الشباب وإطلاق المشاريع
17 مايو 2017 - 02:55
|
آخر تحديث 17 مايو 2017 - 02:55
بندر حجار متوسطا الشباب المشاركين في اللقاء أمس (الثلاثاء). (عكاظ)
تابع قناة عكاظ على الواتساب
أنس اليوسف (جدة)
