فيما وقعت شركة أرامكو السعودية أمس 18 مذكرة تفاهم مع شركات تركية في مجالات توليد الكهرباء وبناء المطارات وإدارتها والأعمال الإنشائية بقطاع البترول وإنشاء الطرق.

كشف الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر أن الشركة تستهدف عام 2018 لتنفيذ ما يمكن أن يكون أكبر طرح عام أولي إذ تتوقع تحسن أسعار النفط وظروف السوق خلال السنوات القادمة، مشيرا إلى أن أرامكو تخطط لاستثمار 300 مليار دولار على مدار السنوات العشر القادمة مع التركيز على الغاز وأنها مستعدة لاطلاع المستثمرين على أوضاعها المالية.

وخلال مؤتمر الطاقة العالمي في إسطنبول قال الناصر أمس: «إن جميع الأسواق ما زالت محل دراسة للطرح العام الأولي لما يصل إلى 5% من شركة أرامكو وإن كان الحجم الدقيق للطرح سيحدده المجلس الأعلى للشركة».

وأضاف الناصر: «نحن متفائلون بأن السوق بدأت تتعافى ونتوقع تعافيها أكثر في 2017 وأعتقد أن الوقت في 2018 سيكون الأنسب، فعندما نتحدث عن 2018 نشعر بالارتياح إزاء تمكننا من الوفاء بجميع المتطلبات في الأسواق المختلفة إذا قررنا أن نذهب إلى أسواق بعينها».

وأشار الناصر إلى أن أرامكو لم تحدد بعد موقع الإدراج وأنها تتفقد حاليا عددا من الأسواق من بينها نيويورك ولندن وهونج كونج واليابان.

وتابع: «لدينا نموذج حوكمة جيد للغاية وسنكون أكثر من سعداء لاطلاع المستثمرين على أوضاعنا المالية عندما يتم طرح الشركة».

من ناحية أخرى، يتيح توقيع مذكرات التفاهم للشركات التركية التقدم لمناقصات خاصة بمشروعات أرامكو في السنوات القادمة، ما يسهم في تعميق العلاقات التجارية بين السعودية وتركيا.

من جهته قال الناصر في بيان نشرته الشركة على موقعها الإلكتروني بالعربية: «إن توقيع مذكرات التفاهم هذه اليوم يمهّد الطريق لأرامكو السعودية لاستشراف فرص التعاون حول المصالح المشتركة في تركيا واستقطاب الاستثمارات من نظيراتها التركية إلى المملكة».

وأضاف الناصر في بيان منفصل: «مذكرات التفاهم ستساعد على مواصلة تطوير فرص الأعمال بين البلدين ونحن نتطلع إلى العمل مع الشركات التركية في مشروعات مستقبلية»

ولفتت أرامكو في بيانها إلى أن قائمة المشاريع المعنية بهذه المذكرات تراوح بين مطار المدينة المنورة وشبكة نقل المياه في مدينة الرياض وشبكة خطوط السكك الحديدية في الجبيل والمرافق السكنية التابعة لمدينة ينبع الصناعية.