إذن..
هكذا ينتهي كل شيءٍتماما هنا،
ونُجَزُّ كعشبٍ مُضِرٍّ
من المنْبتِ
إذن..
سيمرُّ علينا القطارُ جميعاً
ولن نستطيع وداع الحياة
كما تستحقّ،
فلن نتمسك باللحظةِ
يقول الغريبُ:
سأولدُ من غير عائلةٍ،
لا أطيق ارتباطي بأي مكان،
سأمضي وأتبع حدس الغراب
ليرشدني إن عثرْتُ،
وضلّتْ سدى خطوتي
يقول الشقيُّ :
سألبس جلد الغبار أواري به سوءتييقول المؤرخ في سره:
سنكرر أخطاءنا البيض في غفلةٍ
ويجيء الذي جاء من قبل مبتسمًا
مثلما لم يجئ حاملاً في يديه
تراثاً من الكذبةِ
يقول المغامر:
إن الطريق إلى البيتلم يعد الآن ذات الطريق إلى البيت
ما البيت ؟ ما الدرب ؟ ما العمر ؟
خذني إلى الغابةِ
يقول المحبُّ :
أنا من حملتُ إليك فؤاديكطفلٍ رضيعٍ، ورحتُ أنادي
عليك بكل مكان
وأنتِ التي..
يقول المؤلف:
لا شيء في النصيدهشني غير أني
هنا في انعكاس الحروف
أرى سُمرتي..
نهايات
8 يونيو 2020 - 02:51
|
آخر تحديث 8 يونيو 2020 - 02:51
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عبدالله عبيد
