أثارت غيثة العلاكي، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، جدلًا واسعًا بعد حديثها عن «مساومات مالية» قالت إن الأسرة تعرضت لها مقابل عدم إعادة زوجها إلى السجن، وذلك عقب صدور الحكم الاستئنافي في فرنسا بسجنه عشر سنوات.
وأوضحت العلاكي أن الأسرة، وفق روايتها، تلقت مطالبات مالية صريحة مقابل عدم تنفيذ قرار الإيداع، مؤكدة أن عائلة لمجرد رفضت تلك المطالبات. وأضافت أن هيئة الدفاع قدّمت وثائق قالت إنها تُظهر محاولات لربط الحرية بمقابل مالي، متسائلة عن مفهوم العدالة في ظل هذه الوقائع.
وقالت زوجة لمجرد: «قيل لنا بوضوح: إن لم ندفع، فسيعود إلى السجن. نحن لم ندفع، واليوم هو خلف القضبان». وأشارت إلى أن زوجها التزم بالرقابة القضائية لسنوات، وكان يعود إلى فرنسا كلما سمحت له السلطات بالسفر، مؤكدة أنه ظل متمسكًا بموقفه في القضية.
في جانب آخر، تحدثت العلاكي عن علاقتها بزوجها، مشيرة إلى أنها تعرف شخصيته بعيدًا عن الأضواء، ووصفت طيبته وصبره وولاءه وحرصه على دعم الآخرين، مؤكدة استمرارها في مساندته خلال المرحلة القانونية المقبلة، وأن الحكم لا يغيّر موقفها منه. كما وجّهت رسالة إلى منتقديه، داعية إلى عدم تحويل القضية إلى مساحة للسخرية أو الشماتة، قائلة: «قد تعرفون عنوانًا في الأخبار، لكنكم لا تعرفون ليالينا ودموعنا.. تذكروا أن وراء العناوين بشرًا وعائلة تتألم».
وجاءت تصريحاتها عقب الحكم الصادر في 26 سبتمبر 2026 عن محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي (جنوب شرقي باريس) بسجن لمجرد عشر سنوات مع التنفيذ الفوري، بعد استئناف الحكم الابتدائي الذي قضى بسجنه ست سنوات، بينما طالبت النيابة العامة خلال مرحلة الاستئناف بعقوبة ثماني سنوات.
وأعلنت هيئة الدفاع اعتزامها الطعن أمام محكمة النقض الفرنسية، باعتباره المسار القانوني التالي في القضية التي تواصل إثارة اهتمام واسع في المغرب والعالم العربي.