أثار إغلاق الإشارة المرورية أسفل جسر حد الحرم في الشرائع (شرق العاصمة المقدسة) منذ نحو عامين، حفيظة الأهالي، الذين طالبوا بتشغيلها، لضبط حركة المركبات، وإنهاء الإرباك المروري الذي بات يعم المكان، وارتكاب السائقين كثيراً من المخالفات مثل عكس السير، ووقوع كثير من الحوادث.
وانتقد الأهالي المبررات التي قدمتها إدارة المرور لإغلاق الإشارة، ومنها عدم تقيد السائقين بالإشارة، مشددين على ضرورة إعادة تشغيلها وتزويدها بالراصد الآلي للمخالفات (ساهر)، أو تخصيص دورية قربها.
ووصف نايف خربوش العصيمي إغلاق الإشارة المرورية الواقعة تحت جسر حد الحرم منذ نحو عامين، بـ«القرار الخاطئ»، مشيراً إلى أنه تسبب في إرباك حركة السير، ودفع بكثير من المركبات إلى ارتكاب العديد من المخالفات المرورية، فضلاً عن وقوع كثير من الحوادث المرورية.
وطالب العصيمي بضرورة إعادة تشغيل الإشارة الضوئية في أسرع وقت، لتنظيم حركة السير، وقبل ذلك لحقن دماء العابرين، الذين يتعرضون للحوادث.
وقال عبدالله العتيبي: «كانت توجد إشارة مرورية أسفل حد الحرم في ضاحية الشرائع، إلا أنها أغلقت بعد الانتهاء من المشروع الذي كانوا يعملون فيه بالموقع، بدعوى وجود مخالفين لحركة السير، يقطعون الإشارة، فللأسف إدارة المرور عالجت الخطأ بخطأ، فبدلاً من أن تضبط الأمور وتزودها بكاميرات ساهر، أزالتها، فعمت الفوضى المكان»، معتبراً فتح الإشارة بات ضرورة لتسهيل الحركة المرورية في الاتجاهات الأربعة.
وأكد حجب ردن أن إغلاق الإشارة تسبب في حدوث بعض المخالفات مثل عكس السير ووقوع الحوادث في الدورانات في مخطط 5 قرب قصر ليلتي بسبب عدم وجود أفضلية للسير، ملمحاً إلى أن شهر رمضان المبارك يشهد حركة مرورية عالية على الطريق الذي تقع عليه الإشارة، وشدد على ضرورة افتتاح الإشارة المرورية تحت جسر حد الحرم، حقناً للدماء التي تراق بغزارة في الشرائع.
وأفاد أحمد اليزيدي بأن الطريق الذي تقع عليه الإشارة يعد شرياناً لعدد من مخططات الشرائع، خصوصاً في فترة العصر والليل، معتبراً قرار إغلاق الإشارة غير محسوب ويفتقد للدراسة، بعد أن ظهرت معه كثير من الأخطاء والتجاوزات، واستغرب المسوغات التي ساقتها إدارة المرور لإغلاق الإشارة، وقال: «ليس مبرراً أن تغلق الإشارة بدعوى عدم التزام السائقين بها، كان من الأجدى أن يطبق النظام في حق المخالفين، وتزود بكاميرات ساهر، أو تخصيص دورية في الموقع».
وناشد إدارة المرور بسرعة فتح الإشارة للمصلحة العامة، بدلاً من تقديم مبررات غير مقنعة، مستغرباً بقاء الوضع على ما هو عليه منذ ما يزيد على عامين، رغم أن مبنى مرور الشرق لا يبعد عن الإشارة أكثر من 500 متر فقط.
رفض السائقون التقيد بها.. فأغلقتها «المرور» منذ عامين
مكة: «إشارة حد الحرم».. ساحة للمخالفات!
27 مايو 2018 - 03:20
|
آخر تحديث 27 مايو 2018 - 03:20
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عبدالله الدهاس (مكة المكرمة) al-dhass@