أفادت بلدية أحد رفيدة أنها تولي قرية عنقرة الاهتمام وتزودها بما تحتاجه من الخدمات التنموية، مشيرة إلى أنها حرصت على تحديد موقع لبرج الجوال، وسلمته لإحدى شركات الاتصالات الوطنية المتخصصة.

وذكرت البلدية تعقيبا على ما نشرته «عكاظ»، بعنوان «عنقرة.. قرية خضراء خارج التغطية» في (5/5/1439)، أنها نفذت في القرية العديد من المشاريع التنموية، منها سفلتة شوارع القرية كافة بمساحة 57560 مترا مربعا، وأعمال الإنارة بعدد 165 عمود إنارة.

وأشارت البلدية إلى أنها أجرت عمل دراسة لعبّارة القرية، وإدراجها ضمن المشاريع المستقبلية، التي ستنفذ حسب الإمكانات المتاحة.

وبينت البلدية أنها تعمل على الارتقاء بالإصحاح البيئي في عنقرة، لافتة إلى أنها تعمل على نقل النفايات بصفة دورية ومستمرة من أمام منازل المواطنين ومن شوارع القرية، موضحة أن التنظيف يكون بحركة سيارات النظافة أو عمال التلقيط، إضافة إلى أنها تكثف عملية رش المبيدات للقرية بصفة دورية.

وكانت «عكاظ» نشرت تقريرا عن احتياجات القرية من المشاريع التنموية الأساسية، متذمرين من غياب شبكة الاتصالات ما فرض عزلة عليهم وحرمهم من خدمات النت، إضافة إلى حاجتهم إلى مركز صحي ومدارس لأبنائهم، وشكوا من أن افتقادهم لعبّارة على مجرى السيل، يفاقم معاناتهم مع هطول الأمطار، وحذروا من تكاثر الحشرات والقوارض أمام المجرى.