اعتبر سفير دولة فلسطين في المملكة باسم عبدالله الأغا ما تناوله الكاتب في «عكاظ» نجيب عصام يماني في مقاله بعنوان «دموع التماسيح» في 16/1/1438 إساءات بالغة لشخص رئيس دولة فلسطين محمود عباس (أبو مازن)، ووصفه بما لا يليق برئيس دولة تربطها بالمملكة علاقات تاريخية وثيقة أخوية رسخها الدم السعودي الذي خضب تراب فلسطين، لافتا إلى أنه لا ينكر على الكاتب حرية الرأي في التعبير وشجاعة الانتقاد في ما يرى أنه لا يتوافق مع قناعته.

وقال السفير الأغا: «نحن كفلسطينيين قيادة وشعبا نتقبل النقد بصدر رحب، بشرط أن يصدر عن ناصح أمين، وأن يراعي المعايير والقيم التي تبتعد عن الإساءة والتجريح بشكل مباشر أو غير مباشر»، لافتا إلى أن مقال «دموع التماسيح» يعج بالمعلومات المغلوطة التي ينبغي مراعاتها عندما يكون المخاطب رئيس دولة يتمتع برصيد وطني حافل، باعتباره من مؤسسي فتح، ومن كبار القادة التاريخيين للحركة الوطنية الفلسطينية، ويعي بشكل كامل حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في العمل من أجل تحقيق الحلم الفلسطيني في الدولة والعودة.

وأفاد بأنه ينبغي على الكاتب ألا ينسى أن المخاطب رئيس دولة تجمعها مع المملكة شراكة المبادرة العربية للسلام، التي تضعها دولة فلسطين مرجعية أساسية لحل القضية، كما أن المملكة تحرص كل الحرص على دعم القضية الفسلطينية والمسيرة السلمية.