من أخطر العلوم وأشدها فتكاً، وزادت حدته بعد الحرب العالمية الثانية، خصوصاً في الدول النامية؛ إعادة هيكلة من دول المركز المسيطرة سياسياً وفكرياً، وذلك عندما فوجئوا بالفكر العربي وحدته وخطورته عليهم، فأنشأوا ما يسمى «علم التجهيل» أو «علم التضليل»، بهدف انحراف الفكر العربي وتضليل الحقائق بعلوم وهمية لا صحة لها وبلا مصداقية، ثم تطور الأمر إلى ما هو أشد مثل الطعن في ما لدينا من معلومات صحيحة وموثوقة في جميع المجالات واستبدالها بعلوم وهمية، كما يريدون.

في القرآن الكريم إشارة جميلة إلى مواضع كثيرة متعلقة بهذا الأمر، مثل قوله تعالى: (ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون)، وقوله سبحانه: (وأضل فرعون قومه وما هدى).

وبوجود التوسع الرقمي في العصر الحديث، ازداد شكل الخطورة في المفاهيم على مستويات عليا، تسببت في صراعات أسرية ومجتمعية ووطنية، فحاولوا الطعن في ديننا وشريعتنا وعقيدتنا وانتمائنا لأوطاننا وقيادتها، باستهداف شريحة كبيرة من المجتمعات، خصوصاً الناشئة.

إذن؛ ما هو دورنا لنواجه هذا الخطر والشر المستطير؟