جملة بسيطة تحمل الكثير من المعنى والعمق النفسي، جملة تأمر بالعودة إلى الحق الذي أمرنا به ديننا الحنيف، ووصّى به الرسل.. جملة تأمرنا بالعودة لرشدنا، وتذكرنا بعروبتنا، برفع شأننا فلا نتدنى فيتدنى شأننا.

التحلي بمكارم الأخلاق معيار أساسي يجب أن نجاهد أنفسنا ونربي أجيالنا عليه، لا نحيد عنه وإن حِدنا رجعنا إليه، فهو المنجى والأمن والأمان من صعوبات الأيام وتعقيداتها.

المجتمعات انغلقت وكثرت مشاكل أفرادها وتأزمت نفسياتهم، القلوب مُتعبة والعقول مجهدة، ونسينا وتناسينا أن الصدق منجاة وحسن الظن راحة وسلامة وأمان، والنية الطيبة تفتح الأبواب وتنير الدروب.

تمنَّ الخير للآخرين كما تتمناه لنفسك، فإن الله سيجازيك، وتذكّر أن الحسد يمرض القلب ويزيد تعقيد الأمور.. درّب نفسك وجاهدها؛ لأن الأمر يستحق أن تحيا حياة طيبة كريمة.. ولن يكون إلا عندما ترفع علومك.