ليس كل ما يُحمل على الصدر يُقرأ كما يُكتب..


‏وحين تقرأ في أعلى هذا الشعار اسم «السعودية»، يصبح لما تراه معنى يتجاوز كرة القدم؛ معنى صنعته أعوامٌ من الحضور، ولحظاتٌ من الفرح، وذكرياتٌ سكنت البيوت والمدرجات، حتى أصبح هذا الشعار جزءاً من ذاكرة وطن، وحكايةً تعرفها أجيال وترويها لأجيال.


‏خلف هذا الشعار وطنٌ كامل..


‏طفلٌ يرتدي قميص الأخضر، ويقف أمام المرآة متخيّلاً يوماً يرتديه لاعباً..


‏ومشجعٌ يحسب الوقت حتى صافرة البداية..


‏وأبٌ يستعيد مباراةً مضت عليها أعوام، ويتحدث عنها وكأنها حدثت بالأمس..


‏وبيوتٌ ومدنٌ تتوحّد في اللحظة ذاتها، حين يدخل منتخب السعودية الملعب.


‏لهذا، حين يرتدي اللاعب هذا القميص، لا يدخل الملعب وحده..


‏بل يدخل ومعه ذاكرة من سبقوه، وهتاف من ينتظرونه، وحلم من سيأتون بعده.


‏وحين تمتلئ المدرجات باللون الأخضر، ويرتفع اسم السعودية من آلاف الحناجر، لا يكون الهتاف لأحد عشر لاعباً فقط؛ بل لوطنٍ يرى الناس شيئاً منه في هذا القميص، ولشعارٍ رافق أفراحهم، ولحكايةٍ ما زالت تُكتب في كل مباراة.


‏تتغيّر الأسماء..


‏وتتعاقب الأجيال..


‏وتبقى السعودية.


‏ويبقى هذا الشعار شاهداً على إرثٍ صنعته أجيال، وحاضرٍ نحياه، وحلمٍ ينتظر أجيالاً قادمة.


‏شعارٌ على الصدر..


‏ووطنٌ في القلب..


‏عاشت السعودية


اقتبست لكم هذا المقال الباذخ من حساب وزارة الرياضة عبر موقع (إكس)، ففيه من المشاعر ما يجعله رسالة شعب وقيمة وطن.


الليلة نودع خليجي27 ونستعد لاستقبال بطولة أمم آسيا كتوطئة مهمة لكأس العالم 2034، وبين كل زمن وآخر أحداث أخرى منا ولنا.


الليلة لا خيار يا جدة إلا كأس خصص لك كونك مدينة الإنجازات السعودية.


أخيراً: ‏إياك أن تطلب مني رأياً في شخص، ‏تراه أنت بعينك، وأنا أراه بقلبي.