كان لا بد أن نخسر، هكذا قال لي أهلاوي يتابع المشهد بصمت..!
جرّدوه من كل أسلحته، وقالوا: المعركة أمامك، أي تركوه يواجه مصيره، فهل أبدأ من هنا، أم من خلال فرح ارتسم على وجوه تجاعيدها تكشف حال أصحابها؟!
خسرنا الأولى، فكيف تريدون أن نكسب الثانية؟
سؤال إجابته تكشف المستور، وما أصعب أن تقرأ حقيقتهم من خلال عيون وقحة!
خسر الأهلي، وطبيعي أن يُظهر حساب نادي الاتحاد تلك التغريدة الشامتة، مع أن الصن أفريقي والأهلي سعودي، فمن أعطاهم الأمان لكي يبدوا كما رأينا ورأى العالم؟!
يا جار، كيف تصمت على من ابتذل حسابك، وقدّم ذاك الإسقاط المقترن بفضيحتين؟!
فضيحة التاريخ، وفضيحة الجغرافيا التي لها حق علينا جميعاً.
إن أردتموها كتفاً بكتف، ففارق الطول والشموخ للأهلي، وإن أردتموه تاريخاً، فثمة نخبتين تحكيان واقعاً ومواجهات مباشرة، أنتم خير من يحفظ أرقامها..!
نيوكاسل دخل على الخط، وتمنيت ألا يفعل؛ لكي لا يزيد الاحتقان احتقاناً، أما وقد فعل فعليه أن يتحمل ردة فعل جمهور يجيد فن الرد والإقناع.
أنصح القائمين على حساب نيوكاسل عدم الدخول في لعبة المناكفات مع جمهور الأهلي؛ لكي لا تتسع دائرة الشكوك، فجرح ماتياس وطريقة التعاقد معه لم ولن يندمل..!
الزميل خالد البدر رد على منشوركم بهذا المنشور، وفيه من الوضوح ما يكفي:
«لم تكُن مجرد تغريدة طائشة.. أو حتى توقيت نشرها كان بمحض الصدفة.. تتويج لعمل بدأ داخل معسكر الصيف، والآن أصبحنا نشاهد نتائجه بوضوح.
حالة مُعبّرة..
تعبير عن مشاعر تفضح من يعتقد أنه قادر على أن يختبئ خلفها»..
وهنا أقول: افهموا الرسالة وكفاية استفزاز.
أخيراً، يقول الزميل خلف ملفي:
«لا حول ولا قوة إلا بالله!
هل هذا يندرج ضمن (الحوكمة) والاستحواذ؟!
أنديتنا تسير للوراء، وتهتم بالمناكفات أكثر من المنافسة الميدانية!
ولا أستبعد تنظيم (بطولة الطقطقة)!
ماذا بقي للمراهقين ومتعصبي السوشال والإعلام؟!».
فعلاً، وماذا بعد يا زميلي العزيز..؟!


