ست نقاط من أمام الكويت وأمام عُمان، بداية تعطينا تفاؤلاً بأننا نملك منتخباً قادراً على أن يعيد الأمور إلى نصابها الحقيقي.


أعجبني، إلى جانب الأداء المتناغم، الروح والرغبة والإيثار من الكل لصالح المجموعة. صحيح، أمام الكويت أضعنا أهدافاً بالجملة، لكن أمام عُمان تم التصحيح في الشكل والمضمون، وكانت النتيجة التي أفرحتنا قبل أن تُفرح دونيس.


لم يعجبني الحضور الباهت لجمهور كنا نعوّل عليه كثيراً!


ودي أقترح من أجل المنتخب والجمهور، وأتمنى أن يؤخذ هذا الاقتراح على محمل الجد، وهما اقتراحان وليس اقتراحاً واحداً.


أولاً: لا بد من مشاركة مجتمعية بشراء تذاكر مباريات المنتخب، وهذا أمر سهل جداً.


ثانياً: ينبغي إعادة النظر في رابطة المنتخب التي لا ينكر دورها إلا جاحد، ولا أعني حلها بقدر ما أعني استمرارها مع الاستفادة من بدر تركستاني في جانب آخر من الملعب؛ لخلق تنافس يستفيد منه المنتخب.


وتنافس العشاق يضيف، وبات من الضروري الاستفادة من بدر وفرقته الماسية.


فمن يتابع الجماهير الخليجية يدرك تأثير بدر، فلماذا لا نستفيد منه في بطولة كلنا نحتاجها؟!


أخيراً: «الخليج يجمعنا بأكثر من حدود ومصالح مشتركة، تجمعنا أخوّة راسخة، وامتداد اجتماعي وثقافي وإنساني صنعته أجيال، وتواصل مسيرته أجيال.


قد تتعدّد الرؤى والمواقف، لكن تبقى روابطنا أعمق، ولحمتنا الخليجية أقوى، ومصيرنا واحد، ومسؤوليتنا في الإعلام أن نصون هذه الروابط.


دول الخليج وشعوبها.. لبعضها دائماً».


هكذا أبرق وزير الإعلام سلمان الدوسري عبر حسابه في موقع إكس، وهي رسالة دولة وشعب أجزم أنها لن تضل طريقها.