أقدر جهود رجال المرور في ضبط المخالفين وضمان الالتزام بالسلامة المرورية، لكن هناك حالات تحتاج لروح تطبيق القانون أكثر من تطبيق نصوصه، مثال ذلك التعامل مع حالات إركاب وتنزيل المسافرين عند بوابات المطارات، فالمواقف المخصصة لتنزيل وإركاب الركاب محدودة جداً، وعند مواسم السفر تزدحم ويصبح من الضروري على رجل المرور إبداء مرونة خاصة مع المركبات التي لا تتوقف أكثر من فترة الإنزال والإركاب دون التأثير على مسار الحركة !

اضطرار السائق لأخذ دورة جديدة للعودة يأخذ مسافة بعيدة ويضيف لازدحام الطريق في محيط المطار دون أن يضمن توفر الموقف عند العودة، والأفضل التعامل بمرونة حسب حالة ذروة الاستخدام !

والحقيقة أن هناك رجال مرور يتعاملون بروح مرنة مع هذه الحالات، لكن البعض يسارع لتسجيل المخالفات، قبل حتى أن تفتح أبواب السيارات، والناس لا تخالف هنا عمداً ولا تؤثر على سلامة طريق بل تريد إنزال أو إركاب مسافريهم بأسرع وقت، أولاً احتراماً لرجال المرور وثانياً رغبة في المغادرة دون إبطاء !

هذا الرجاء، لا يشمل مخالفات «الكدادة» فهم جزء من عدة مشاكل، الازدحام، تشويه صورة المطار، وممارسة عمل غير مرخص يؤثر على مصالح أصحاب رخص سيارات الأجرة وتطبيقات التوصيل !

باختصار.. حالات الوقوف لإنزال أو إركاب المسافرين عند بوابات صالات المطارات بحاجة لمعالجة خاصة ومرنة، تساعد على تحقيق مصالح الناس دون مخالفة القانون !