- هل تتفقون معي أن كأس العالم لن يذهب بعيداً عن منتخبي الأرجنتين وفرنسا؟ وهما نفس الفريقين اللذين خاضا نهائي النسخة السابقة التي توج بها رفاق ميسي.
- بناءً على مباريات الجولة الأولى من الدور الأول، يتبادر إلى الذهن عدة تساؤلات حول موازين القوى؛ فهل تؤيدونني في أن منتخبي مصر والمغرب هما الأفضل والأقوى عربياً حالياً؟
- وهل ترون أن المنتخب السعودي هو الأفضل عربياً في القارة الآسيوية، بينما يتربع المنتخب الياباني على عرش المنتخبات الآسيوية ككل؟ وفي المقابل، يبدو جلياً أن منتخبي تونس والجزائر ليسا في أفضل حالاتهما خلال هذا المونديال.
- الأرجنتين بقيادة «ميسي» قدمت أمام الجزائر كرة قدم مبهرة، وأظهرت توازناً كبيراً في جميع خطوط الفريق. في هذه المباراة، قدم «ميسي» نفسه من جديد، حيث لعب وكأنه ابن العشرين وليس ابن الثمانية والثلاثين!
- إذا استمر ميسي بهذا العطاء وهذا المستوى، فسيكون النجم العالمي الأوحد الذي تصعب مقارنته بأي لاعب آخر. وفي حال فوز الأرجنتين بكأس العالم، سيحسم اللقب ليكون اللاعب الأفضل في تاريخ كرة القدم دون منازع. لقد كان أمام الجزائر كالغزال الذي يسرح ويمرح كيفما يشاء على المستطيل الأخضر، بينما يكتفي اللاعبون الآخرون بالنظر والمتابعة والاستمتاع بما يقدمه من فنون كروية؛ إنه حقاً ظاهرة، ومن الإجحاف مقارنته بأي أحد.
- هل تتفقون معي أن المغرب ومصر قد يصلان إلى أدوار متقدمة، وربما تكون لهما كلمة قوية في الوصول إلى الدور نصف النهائي، أو على الأقل أحدهما؟
- أما المنتخب السعودي، فقد قدم نفسه بشكل رائع في أولى مبارياته، ورغم أن هناك مباريات صعبة تنتظره، إلا أنني متفائل إلى حد كبير بقدرته على الوصول إلى الدور الثاني. المنتخب الإسباني ليس في أفضل حالاته، ويمكن للأخضر أن يخرج أمامه بالتعادل على أقل تقدير، وتبقى المهمة الأصعب هي الفوز على منتخب الرأس الأخضر المتطور كثيراً.
- الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، يقف مع المنتخب في كل لحظة، ويدرك أن هناك قيادة وشعباً يطمحون إلى أن يصل «الأخضر» إلى أبعد نقطة ممكنة. له منا كل المحبة والشكر والتقدير على كل ما يقدمه من دعم، وإن شاء الله تتحقق كل الأمنيات التي نسعى إليها.


