ليس بالضرورة أن تنصّب نفسك أستاذاً ومتخصصاً في القانون حتى تصادر حقنا في أن نقول آراءنا في أي قضيةٍ تطرح. أتحدّث هنا رياضياً، وليس كيميائياً، فمثلاً قلت مليون مرة إن الأهلي سيكسب شكوى الفتح ضده وضد فراس البريكان في ظل تناوب مستشاري البرامج القانونيين على التأكيد أن حجج الفتح دامغة، وحدث أنني كسبت في كل درجات التقاضي مع أنني لم أقل إلا كلمتين على وزن نخبتين وهم ملأوا البرامج تنظيراً، وفي نهاية الأمر قلت فعلاً الأهلي جامعة قانون.


وقبل أن ننتهي من شكوى الفتح قدّم القادسية شكوى ضد مشاركة الأهلي في السوبر، وطالب بسحب الكأس وإعادة المباراة النهائية، وأخذت الشكوى أو الاحتجاج دورته بين الجهات القضائية، وانتهى كما الأول بتثبيت بطولة البطل ومصادرة الرسوم..


وبين تلك الشكاوى وذاك الاحتجاج أضاف القادسية احتجاجاً آخر بحثاً عن نقاط خسرها من الأهلي في الملعب، وانتهت كما انتهت سابقاتها لصالح الأهلي.


ما يجب أن نذكره ونذكّر به أن الأهلي يملك إدارة قانونية عملت مع توالي الشكاوى والاحتجاجات بهدوء، وحيّدت نفسها عن ضجيج البرامج، ووسائل التواصل، وظلت مع كل قضية تعمل وفق معايير مهنية مع كل درجات التقاضي.


‏الجميل أن الأهلي لم يعطِ البرامج التي استفزته وما يسمّى بمستشاريها القانونين أي اهتمام، فكسب بهدوء الواثق.


ولتعزيز مسار الثقافة القانونية عند ممثلي البرامج قانونياً أتمنى أن ياخذوا دورة تأهيلية في جامعة الأهلي للقانون الرياضي بدلاً من تعميم جهلهم في وسط رياضي استاء منهم وصفق للأهلي.


نسيت توني وجالينو اللذين تعرضا لمحاولة تشويه وصلت بأحد من يقول إنه قانوني بالمطالبة وفق لائحته بوقف توني عاماً، فقلت له على هامش هذا الرأي القانوني الغريب كيف حالك يالحبيب عساك طيب..!


• من رسائل لم تبعث:


هناك فرق بين خسارة صديق، وبين اكتشاف أن الشخص هذا ليس صديقاً من الأساس.