النخبة في عمقها اللغوي إشارة إلى التميّز وتأكيد أنها صفة تتبع الموصوف.

الأهلي، الهلال، الاتحاد يمثلون الوطن في نخبة آسيوية آخر نسخة منها فاز بها النخبوي، ومن العيب أن تسأل من النخبوي..؟

الثلاثة الكبار كل واحد منهم مرشح أن يكون بطلاً..

وهنا مكمن القوة ومنطق كرة القدم يمنحنا أحياناً مساحة للكتابة عن الوجه الآخر لها.

جدة تمنح الثلاثة الكبار قيمة مضافة تجعل كل واحد منهم منتصب القامة يمشي، كيف لا وهي البدايات..؟!

يسألني أحد عشاق كرة القدم عن الفرق بين النخبة وآسيا 2، فقلت الفرق كبير من حيث القيمة الفنية ومن حيث المشاركات الخارجية والمكافآت المالية، فتلك صغيرة جداً وهذه كبيرة جداً جداً..!

ولا أقول هذا تصغيراً للثانية وتفخيماً للأولى بقدر ما أحكي واقعاً، وإن قلت غير ذلك لن يحترمني من سألني..!

(2)

أحب أن أكون متوازناً وأنا أكتب كلمة وأنطق أخرى..!

أرفض ثقافة القطيع التي تسود هذه الأيام في وسائل التواصل الاجتماعي ولا أحترم مروجيها..

قال عن هذا المصطلح الزميل بتال القوس: ثقافة القطيع سلوك بشري يتم فيه تحييد العقل والعلم والسير خلف القطيع بلا تمييز أو إدراك للمسيرة وتوجهاتها الحقيقية.

(3)

في المشهد الرياضي إعلاماً وجماهير.. ‏التفكير الجماعي يورطك ويجعل منك بلا رأي وتنتظر توجيه وأجندة (القروب) الذي تديره عقلية ساذجة أصلاً، من يعتمد على ثقافة القطيع سيجد نفسه في حرج بالغ الأثر، الاستقلالية صعبة جداً على (جمجمة فارغة) تُغرد وتُرد لاسترضاء آخرين ونيل إعجابهم!