تتناقل كثير من الصحف المحلية والعالمية أخبارا عن نهاية قصة كروية جميلة ارتبطت بمحمد صلاح ونادي ليفربول الإنجليزي لسنوات طويلة تحقق فيها الكثير من الإنجازات والبطولات لكلا الطرفين، عشاق ليفربول لا يجدون فريقهم بدون محمد صلاح، ولا يشعرون بالاطمئنان على نتيجة المباراة إلا عندما يشاهدون نجمهم الأسطوري محمد صلاح ضمن تشكيلة الفريق، وهذا أمر أستحقه النجم المصري دون جدال. في بداية الموسم حصل خلاف بين محمد صلاح ومدرب الفريق أرني سلوت جعل الأخير يضعه على دكة البدلاء، وهذا أمر لم يرق لمحمد صلاح ولا لجمهور ليفربول ليضطر بعدها مدرب الفريق للرضوخ لكل المطالبات من حوله، حتى لا يخسر المنظومة كلها داخل وخارج الفريق. عاد صلاح حينها من الباب الكبير، وأثبت للعالم أنه نجم عالمي كبير لا يمكن تجاهله مهما حصل، اليوم الأخبار تؤكد أن محمد صلاح خارج أسوار ليفربول الصيف القادم، والأخبار الأكثر إثارة الحديث عن انتقاله إلى الدوري السعودي، تبقى فقط تحديد النادي الذي سيلعب له، محمد صلاح سيكون خياراً رئيسياً لأحد الأندية التي استحوذ عليها صندوق الاستثمارات العامة، وبعيداً عن الخوض في هذه المسألة، وكيف سيحسم الأمر نبحث عن جواب للسؤال الأهم: مَن النادي الذي يحتاج وجود محمد صلاح معه على المستوى الفني والإعلامي؟.


في النصر الأمر أكثر وضوحا فلا أعتقد أن محمد صلاح كلاعب عالمي ذاع صيته سيحقق للنصر أكثر مما حقق كريستيانو رونالدو وساديو مانيه، وفنيا لا أظن أن محمد صلاح في هذا العمر سيكون له تأثير فني أكثر من ساديو مانيه أو الفرنسي كينغسلي كومان، وبالتالي النصر ربما خارج هذا الصراع، يتبقى الهلال والأهلي والاتحاد، الأهلي في حال استمرار رياض محرز هو أيضا خارج المنافسة في هذا الجانب إلا إذا كان عند الأهلي هوس استقطاب نجم عالمي، ولا يرى أنه استفاد من هذه النقطة، يتبقى الاتحاد والهلال وكلا الفريقين يحتاجان إلى هذا النجم على المستوى الفني، وعلى مستوى الحضور الإعلامي العالمي، وأعتقد في حال حضوره إلى الدوري السعودي سيكون التنافس بين الهلال والاتحاد لكسب خدمات محمد صلاح.