أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/uploads/authors/1135.jpg&w=220&q=100&f=webp

سلطان الزايدي

آراء تجهل النصر وتقصيه!

تبدو كرة القدم التنافسية في السعودية مختلفةً قليلاً عن كثير من الدول العالمية المتفوقة في اللعبة من ناحية الجمهور، وقد يكون هذا الاختلاف واضحاً في كل تفاصيل اللعبة على مستوى الخسارة والفوز وجودة هذا اللاعب وفشل ذلك اللاعب. التعاطي في السعودية مع هذه الجزئية جماهيرياً غريب، وأيضاً إعلامياً عند كثير من المحللين الفنيين في بعض البرامج، وقد تكون مباراة الاتحاد والنصر في الجولة الخامسة مثالاً حقيقياً لمثل هذه المقدمة.


النصر طوال الجولات الأربع الماضية، مع مباراته في كأس الملك ضد نادي الدرعية -الذي يملك حلولاً جيدة من اللاعبين-، كان من أفضل الأندية التي تلعب كرة قدم، وتحقق نتائج رائعة وقوية، خاصة أنه يستطيع العودة إلى المباراة حتى وهو خاسر النتيجة ويفوز. كل هذا انتهى بمجرد الخسارة من الاتحاد، والتي لم تكن في تفاصيلها مستحقة للنصر، فالنصر لعب في الشوط الثاني مباراة كبيرة، تحققت فيها فرص حقيقية للتسجيل كانت كافية لقلب النتيجة وحصد النقاط الثلاث. كل الذين حللوا أسباب الخسارة تجاهلوا فكرة أنه كان من الممكن فوز النصر لو استثمر الفرص التي سنحت لمهاجميه، خاصة وهي فرص فيها مواجهة مباشرة بحارس مرمى الاتحاد.


إذن، لا يمكن نسف كل العمل الجيد بمجرد خسارة غاب فيها التوفيق أمام المرمى. صحيح، النصر يعاني في مركز الظهير الأيسر، ويعاني من عدم وجود بديل لقائد النصر كريستيانو رونالدو، ويعاني أيضاً في منطقة المحور التي تتشكل حولها أسئلة كثيرة منذ سنوات. لماذا هذا المركز في النصر لا يوجد فيه لاعب أجنبي أسوة بكل أندية روشن؟


عموماً، لو قدر للنصر أن يجد فرصة في حل هذه المشاكل الفنية في الفريق في الفترة الشتوية، قد يصبح الفريق أفضل، وهذا لا يعني أن النصر لن يخسر، قد يخسر، وفي كل دوريات العالم من الطبيعي أن تشاهد أندية تخسر وهي تنفق الكثير من المال. الكل يعمل، والكل يريد أن ينافس، فغير الطبيعي أن تجد فريقاً لا يخسر، وهذا أمر لا يمكن أن يحدث في كرة القدم التنافسية!


محاولة استعراض الفلسفة الفنية وإيهام الجمهور أن النصر لن ينافس بهذا المدرب أو بهذه العناصر فيه إجحاف حقيقي لكل العمل القائم في النصر.


دمتم بخير..

منذ يومين

النصر يبدع ويتلذذ بالنصر



يعيش النصر من الموسم الماضي حالة توهج واستمتاع لم نشاهدها في النصر منذ سنوات، الفريق يدخل الموسم الجديد وهو في حالة معنوية لا يمكن وصفها، هذه الحالة بالتأكيد لها أسبابها وباستمرارها، فإن هذه الأسباب تتطور وتتحسن، في تصوري أن النصر كان يعني منذ لحظة الاستحواذ من الضغط الجماهيري والإعلامي على الفريق، إذ ليس من المعقول والمقبول أن يبتعد النصر عن البطولات وتحديدا الدوري كل هذه الفترة وهو مرصع بالنجوم العالميين، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو الأسطورة الحقيقية في عالم كرة القدم، عندما تحرر النصر من هذا الضغط أصبح يمتع ويستمتع ويحقق النتائج الإيجابية، ولعل مباراة الاتفاق في الجولة الثالثة خير برهان على ذلك، من تابع المباراة وكيف كانت مجرياتها، وكيف تفوق النصر على ظروفها، وكيف عاش نجوم الفريق لحظات الفرح بعد صافرة النهاية سيدرك جيدا أن النصر تغير في كل شيء، ولم يعد ذلك الفريق الذي يتأثر بمجريات المباريات مهما حدث فيها من تقلبات وظروف خارجة عن السيطرة، وحتى لا أهضم حق مدرب الفريق السيد أنجي بوستيكوجلو فقد لعب هذا المدرب من لحظة وصوله دورا كبيرا في تحسين المستوى الفني والمعنوي للفريق، ومع كل مؤتمر صحفي يتحدث فيه تكتشف أنه يدير المنظومة بطريقة محترفة تضمن له أعلى إنتاجية من كل لاعب معه في المجموعة، بعض المدربين لا يكتفي بالعمل الفني ومتابعته، بل لديه أسلوبه في رفع الحالة المعنوية والنفسية للفريق، وهذا الأمر قد يتضح بشكل واضح على قائد الفريق كريستيانو رونالدو الذي كان في رحلة لحضور الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في باريس، وعاد بعد الحفل مباشرة ليكون مع الفريق قبل مباراة الاتفاق، ومن شاهد كريستيانو، وهو يستقبل اللاعبين قبل التمرين في الشرقية بعد عودته من باريس يدرك ما عليه الفريق من روح ومعنويات مرتفعة، ومع ذلك ما زال النصر يعيش أزمة الرقابة المالية المشددة التي تمنع الفريق من الاستفادة من بعض العناصر التي يحتاجها الفريق في الموسم، ومن الصعب أن يستطيع النصر مواصلة هذا النجاح والتميز الفني، دون أن يتحقق للفريق الدعم الفني الذي يحتاجه. 
دمتم بخير.

00:00 | 28-08-2026

النصر والهلال وحديث الرقابة المالية!

بالرغم من البداية الجيدة للنصر، إلا أنه ما زال يبحث عن حلول جديدة لإعادة الوضع المالي لشركة النصر، بحيث يستطيع أن يتحرك وفق موازنة واضحة حتى يمكنه تجهيز الفريق لموسم طويل يحتاج فيه إلى تدعيم ببعض العناصر، اليوم لا يوجد في سوق الانتقالات غير الهلال، هو الذي يتحرك في هذا الإطار كما يشاء، التعاقدات المليونية ما زالت تحدث في الهلال، المخالصات أيضا تسير على قدم وساق في الهلال، في الواقع لا أحد يعرف حجم الميزانية التي يتحرك من خلالها الهلال، بعض اللاعبين لا يريد أن يغادر الهلال، إلا بعد أن يستلم قيمة عقده كاملة، المدرب إنزاغي يصر كثيرا على التغيير، وربما زاد إصراره بعد مباراة الفيصلي في الجولة الأولى، وتمحور هذا الإصرار حول النجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي لا يعيش أفضل أيامه الاحترافية مع الهلال، ولم يعشها مع الاتحاد، ولا أعتقد أنه أصبح قادرا على الاستمرار كلاعب له مردود فني، لكن السؤال هل سينجح الهلال في التخلص من عقده؟ الحديث المستمر عن عقود الرعايات التي يتفوق فيها الهلال حسب الأخبار الصحفية لا يمكن تكون قادرة على ضخ كل تلك الملايين، والمتتبع لمسيرة الهلال منذ التعاقد مع المدرب الإيطالي إنزاغي يجد أن الهلال تعاقد مع أكثر من 20 لاعباً ما بين محلي وأجنبي وبعقود كبيرة، بينما أندية أخرى تخضع ملكيتها للجهة نفسها لا تستطيع فعل ذلك، ومهما كان الوضع المالي للهلال مستقرا من الصعب أن يتحمل كل هذه الأعباء المالية، حتى مشروع انتقال الملكية لشركة المملكة القابضة ما زال غامضا، ولا يوجد إعلان واضح حول هذا الأمر والسبب يعود إلى الجوانب المالية، إذاً نعود إلى النقطة نفسها، لا يستطيع الهلال أن يدخل في كل تلك الصفقات، دون أن تكون سببا مباشرا في عجز مالي قد يظهر في أي لحظة، فهل نشاهد تحركاً جديداً من الرقابة المالية المشددة تجاه نادي الهلال كما فعلوا مع النصر؟ النصر الذي يقوده كريستيانو رونالدو، والذي من الطبيعي أن يكون الأكثر إيرادات والأكثر عقود رعاية والأكثر استقرارا ماليا، ولا نفهم كيف أصبح تحت الرقابة المالية المشددة!؟


دمتم بخير،

00:00 | 18-08-2026

موسم جديد للنصر بعراقيل جديدة!

في هذا الصيف تشعر من خلال الأخبار الإعلامية عن بعض أندية روشن، وربما أكثر الأندية أن الاستعداد للموسم ليس بالقوة المطلوبة لخوض موسم طويل، ويمكن أن نستثني الهلال والأهلي رغم تحفظي على المباريات الودية التي يخوضها الهلال وضعف مستويات تلك الأندية التي لن تكون مقياساً حقيقياً لحجم الاستعداد للموسم، قد تكون هذه الأسباب مرتبطة بكأس العالم الذي كان في نسخة مختلفة من حيث عدد المنتخبات المشاركة وأخذ وقت طويل، حتى يسدل الستار عن المنتخب البطل، وقد تكون فترات التوقف الطويلة التي ستكون في الموسم القادم من ضمن أسباب ضعف الاستعداد.


تفوق الهلال حتى الآن في الميركاتو الصيفي، وما زال يعمل في هذا الملف بشكل جدي وقوي، وهذا مؤشر قوي على أن الطموحات الموسم القادم كبيرة وقوية، الأهلي أيضا نجح في هذا الملف حتى الآن، رغم تحفظ كثير من النقاد الرياضيين على عدم استمرار النجمين فرانك كيسييه ورياض محرز، وليس هناك مبرر منطقي يجعل الأهلي يسمح لهم بالرحيل إلا إذا كان السبب مادياً بحت.


أما حامل اللقب والفريق الذي يفترض أن يحافظ على مكتسباته الموسم الماضي من ناحية الإنجاز تحاصره الرقابة المالية المشددة، ولم يعقد حتى كتابة هذا المقال أي صفقة تعاقدية جديدة، رغم احتياجاته الفنية خاصة بعد الاستغناء عن مارسيلو بروزوفيتش. الأمور في النصر ما زالت غريبة، ولا تبشر بموسم قوي، علما أن بعض نجوم الفريق ما زالوا خارج المعسكر والموسم لم يتبق على بدايته إلا أيام قليلة، أعتقد أن النصر هذا الموسم سيعاني كثيرا، فالمؤشرات الحقيقية لنجاح الموسم سقط أحدهم، وهي فترة الإعداد، حتى الآن لا تعتبر ناجحة في النصر، ولم تكن ناجحة في كثير من الأندية المشاركة في دوري روشن، الدوري الذي يعتبر هرمون سعادة لكثير من المتابعين.


دمتم بخير

00:09 | 8-08-2026

النصر وحكمة جيسوس

في فترة الانتقالات خاصة الصيفية يشتعل التنافس بين الأندية في جلب النجوم الذين يخدمون مسيرة كل ناد في الموسم الجديد، وكل ناد حسب الميزانية التي لديه لجلب نجوم حسب الاحتياج وهذا الأهم، لا يعني أن التغيير الكبير أو حتى البسيط في هيكلة أي فريق ضروري طالما لا توجد حاجة إلى ذلك، وليس بالضرورة كل الآراء الفنية صحيحة، وكذلك المطالبات الجماهيرية ليست مقياساً للتغيير طالما أن الإدارة الفنية للفريق لا تتفق في هذا الجانب، من حق جماهير الأندية أن تضغط، ومن حق إدارات الأندية أن تلتزم الصمت، وتعمل وفق الميزانيات المتوفرة ووفق الاحتياجات، ليس من المنطق أن يكون رأي الأشخاص خارج المنظومة صحيحا وأكثر دقة من الأشخاص الذين يعيشون داخل تلك المنظومة ولديهم الصلاحيات الكافية.


في النصر تحديدا تشعر أن جمهوره وبعض إعلامه في كل فترة انتقالات يتعمدون أن يضغطوا باتجاه التغيير، حتى لو أن هذا التغيير ليس له مبرر، وبالتالي يكون تأثير هذا الضغط عكسياً على بعض النجوم. في هذا الجانب القصص كثيرة، لكن أبرزها قصة عبدالإله العمري الصيف الماضي مع جمهور النصر وحجم المطالبات بالاستغناء عنه، ماذا لو أن عبدالإله العمري لم يجد احتواء من مدرب الفريق جيسوس، وتمسك فيه وآمن بموهبته ومستواه كان سيخسر النصر أحد أهم نجوم الفريق الذين كان لهم دور بارز في تحقيق دوري روشن، لذا من المهم أن يفهم الجمهور دوره، ويتعامل مع المواقف الفنية وفق رؤية فنية من الجهاز الفني للفريق، وكذلك العمل الإداري نفس الشيء، لا أعتقد أن الأندية التي يستحوذ عليها صندوق الاستثمارات العامة تعيش أوضاعا مالية صعبة، هي فكرة خارج إطار المنطق، لكن محاولة تصوير هذا من قبل بعض المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي يجعل الجمهور يعيش في وضع قلق على الفريق، وقد يربك مسيرة الإعداد والتحضير للموسم الجديد، من الأفضل أن ينتظر الجمهور اكتمال العمل؛ ومن ثم يصدر حكمه، لكن الأحكام الاستباقية بكل تأكيد نتائجها غير جيدة، وقد تكون سببا في التخلي عن مكتسبات سابقة من أجل التغيير والبحث عن الأفضل حسب تصورهم!


دمتم بخير،،

00:02 | 17-07-2026

بالروح.. بالروح.. التأهل لا يروح

في مباراة إسبانيا لم يكن منتخبنا جيداً، ولم يقدم شيئاً، ليس لأن اللاعب السعودي ليس موهوباً أو مستواه ضعيفاً، أو حتى إمكانياته الفنية مقارنة بالمنتخب الإسباني لا تجعله منافساً ولو في حدود معينة، بل لأن الخوف والتوتر تمكنا من نجوم الأخضر مما جعلهم يفقدون الثقة في أنفسهم خاصة في الشوط الأول. كان من المفترض أن تكون التهيئة النفسية أفضل حتى لو كانت على حساب العمل الفني، أن تدخل المباراة والجميع عندهم يقين تام بأن النتيجة تاريخية هذا بحد ذاته يلغي أي طموح أو أي فكرة لمحاولة مجاراة المنتخب الإسباني، هذا الجانب النفسي أثر كثيراً على الجانب الفني بمساعدة المدرب الذي لم يحسن الاختيار، ودخل المباراة بتشكيلة غريبة وكأنه يقول لنجوم المنتخب أنتم أقل من أنكم تواجهون منتخباً بحجم المنتخب الإسباني، فالمشاركة بخمسة مدافعين وتغيير أسلوب اللعب أضر كثيراً بمعنويات نجوم المنتخب.


عموماً لم ينته شيء وأمامنا مباراة مصيرية تضمن لنا التأهل متى ما حققنا الفوز، من الصعب أن نخرج من البطولة مبكراً في ظل هذا الكم الكبير من المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، صدقاً هذا لا يليق بالأخضر السعودي ولا بكرة القدم السعودية ولا بدورينا الذي ذاع صيته في العالم كله، التأهل يعني أن هناك منتخباً عربياً آسيوياً قادماً بقوة لحجز مكان مع المنتخبات العالمية كما فعل المنتخب المغربي.


مباراة منتخبنا مع الرأس الأخضر صعبة جداً؛ لأن الفريق المنافس أيضاً يسعى لتحقيق نتيجة حتى يضمن التأهل، المميز في منتخب الرأس الأخضر الروح الكبيرة التي يلعب فيها الفريق، لذا من المفترض أن نشاهد من منتخبنا في هذه المباراة روحاً وعملاً وإصراراً لتحقيق الهدف. مباراة إسبانيا يجب أن ننساها بكل سلبيتها، ونركز على المباراة الأخيرة في المجموعة، فرصة التأهل متاحة لمنتخبنا، وقادرون على خطف بطاقة التأهل، السعودية تستحق أن يصبح منتخبها ضمن المتأهلين للأدوار الأكثر أهمية في البطولة، هذا الإيمان متى ما وجد عند نجوم الأخضر سيفعلون المستحيل داخل المستطيل الأخضر لرفع راية بلدنا عالياً في محفل يعد من أهم المحافل العالمية التي يجتمع العالم لمشاهدتها.


دمتم بخير..

00:10 | 23-06-2026

هل يتأهل منتخبنا؟

بصراحة، قبل أول مباراة لمنتخبنا في كأس العالم لم يكن التفاؤل في تحقيق نتائج جيدة في أفضل حالاته بالنسبة للجمهور السعودي، لكن بعد المباراة الأولى ضد الأوروغواي أصبحت الآمال كبيرة في أن يتأهل المنتخب السعودي الذي في تقديري كان يستحق النقاط الثلاث في المباراة الأولى عطفاً على مستواه في الشوط الأول وطريقة المحافظة على النتيجة في الشوط الثاني، لو عرف مدرب المنتخب السعودي اليوناني جورجيوس دونيس التعامل مع التغييرات، إذ كان من المفترض أن يستعين بأيمن يحيى بدل سالم الدوسري الذي غاب كلياً عن المباراة ذهنياً وفنياً، كذلك كان من الأفضل الاعتماد على سلطان مندش بعد خروج محمد أبو الشامات.


مباريات مثل هذه تحتاج إلى التعامل مع تفاصيل بسيطة، حتى تحقق ما تريد، والمهم اليوم أن نتيجة التعادل كانت جيدة مع فريق قوي ومرشح للتأهل عن هذه المجموعة.


مباراة الأوروغواي إيجابية على المستوى المعنوي واكتساب الثقة وتقديم مباراة جيدة ضد المنتخب الإسباني الذي لم يكن في أفضل حالاته الفنية في أول مباراة له في كأس العالم ضد الرأس الأخضر، وبالتالي فإن الفرصة مواتية حتى يذهب المنتخب السعودي في هذا المونديال بعيداً، ويحقق نتائج جديدة للكرة السعودية من خلال هذه البطولة، ودون أدنى شك قادر على ذلك متى ما استمرت الروح والعطاء والتركيز داخل الملعب.


الحديث في غرفة الملابس مهم، والإحساس بالمسؤولية وأن الجميع يريد تحقيق إنجاز جديد للكرة السعودية أمر يساعد على السير في هذا الاتجاه بقوة.


مدرب المنتخب أجاد في تطبيق الأسلوب الفني الذي يريده، ولو تعامل مع التغييرات بذكاء ربما لم نخسر نقطتين مهمتين كانتا كفيلتين ربما بتأهل منتخبنا للدور القادم.


عموماً لدينا منتخب جيد وعناصر جيدة ولمسنا منهم الرغبة والإصرار على تقديم عمل يليق بالسعودية كدولة متطورة وبالقيادة والمواطن السعودي.


دمتم بخير،،

00:04 | 17-06-2026

القصة الأجمل.. النصر بطل الدوري

في كرة القدم يعجبني المدرب الذي يحدد أهدافه وينطلق لتحقيقها، مدرب النصر جيسوس تعامل مع أهدافه بواقعية كبيرة، وضع الدوري هدفاً أول لا يتنازل عنه مهما حدث من معوقات، وفي نهاية الموسم تحقق له الهدف المنشود.


بكل تأكيد لم يكن الأمر سهلاً خاصة حين يكون هدفك هو البطولة الأصعب طوال الموسم، فبطولة الدوري في كل دول العالم هي الأقوى والأصعب، ولا يحققها إلا الأقوياء الذين يعرفون كيف يتعاملون مع تفاصيلها طوال الموسم، النصر بطل دوري روشن هذا الموسم، وكل النقاد والمحللين والكثير من جماهير الأندية الأخرى اتفقوا على أن النصر هو الأجدر بتحقيق الدوري عطفا على ما قدمه في البطولة، مدرب النصر واللاعبون عاشوا مع هذه البطولة ظروفاً صعبة من بداية الفترة الصيفية، فالنصر دخل سباق الموسم، دون أن يكمل بعض احتياجاته من لاعبين، ثم بعد ذلك دخل النصر الفترة الشتوية، وكان السيد جيسوس يمني النفس ببعض التعاقدات التي تساعده على الفترة الثانية من الدوري، إلا أنه أصيب بخيبة أمل، وجُمِّدَت صلاحيات الفريق التنفيذي في نادي النصر، بالرغم أن الأندية المنافسة تعاملت مع الفترة بكثير من الاحترافية في تقديم ما تحتاجه أنديتهم من تعاقدات، في اللحظة التي كان النصر يعاني فيها من بعض الضعف في الفريق، حتى جاءت لحظة غضب قائد نادي النصر كريستيانو رونالدو احتجاجا على ما يحدث في المنافسة بين الأندية، خسر النصر وقتها خدمات قائد الفريق في بعض المباريات، جميعها ظروف كادت تعصف بأحلام النصر، وتقصيه من منافسات الموسم دون أن يحقق أي إنجاز يذكر، إلا أن وجود مدرب خبير مثل جيسوس أعاد التوازن للفريق، ومضى بكل ثقة بتحقيق هدفه الذي ظل يردده في كل المؤتمرات الصحفية التي شارك فيها، وفي نهاية المطاف وصل لما يريد وأصبح النصر بطلاً لدوري روشن.


حدث عالمي غير مسبوق في الكرة السعودية، كل قنوات العالم نقلت كل الأحداث من فرح المدرجات إلى دموع الأسطورة كريستيانو رونالدو، هل يدرك العالم معنى أن يبكي أسطورة بحجم كريستيانو رونالدو وهو الذي حقق كل شيء في عالم كرة القدم؟ هل استشعر العالم حجم الارتباط الروحي مع النصر؟ النصر اليوم يشكل ثقلاً حقيقياً في تاريخ كرة القدم العالمية.


مبروك للنصر ومبروك للكرة السعودية هذا الانتشار العالمي.


دمتم بخير،،

00:07 | 23-05-2026

بين النصر والهلال.. قلق المواجهة

نعيش هذه الأيام آخر مراحل المنافسات الكروية في السعودية هذا الموسم، مرحلة الحسم بالنسبة للدوري في مباراة الديربي القادمة، وكما يقول المحللون، فإن نهائي الثلاثاء في ديربي آسيا الأول بين النصر والهلال سيكشف لنا وبنسبة كبيرة من هو بطل الدوري، الحالة الوحيدة التي من الممكن أن يتأخر فيها حسم الدوري هو فوز الهلال على النصر، وقد يحدث ذلك. فكرة كرة القدم لا تعترف بالمستويات، وليس لها علاقة بعاطفة الجماهير، ولن تجامل أحدا، من يدير المباريات الحاسمة بشكل جيد سيظفر بالنتيجة. لو عدنا إلى مباراة الدور الأول وكيف تفوق النصر إلى أن جاءت لحظة تسجيل هدف التعادل، والتي صاحبها طرد حارس مرمى النصر نواف العقيدي، وبالرغم من أن النصر لعب منقوص العدد طوال وقت الشوط الثاني، إلا أنه كان الأفضل فنيا، لذلك من الصعب أن يتوقع أحد نتائج الديربيات القوية كمباراة الثلاثاء، فالنصر حتى يوثق تفوقه طوال الموسم عليه حسم المباراة وحصد نقاطها، وعلى أقل تقدير يخرج متعادلا حتى يحسم الدوري في المباراة الأخيرة، وبالرغم من أن الهلال يعيش أسوأ نسخة فنية في تاريخه، إلا أنه لم يخسر أي مباراة وعنده قدرة بقيادة مدربه الإيطالي إنزاغي على فرض أسلوبه الذي يعتمد على خطف هدف؛ ومن ثم المحافظة عليه، لكن هذه المحافظة كانت دائما ما تصعب عليه المباريات خاصة عندما يتمكن الفريق المنافس من تسجيل هدف التعادل. في هذه المباراة تحديداً إنزاغي قد يخسر إن اعتقد أن النصر سيستسلم بمجرد تسجيل أي هدف في مرماه، فمدرب النصر جيسوس من أذكى المدربين وبالتأكيد قد وضع حلولاً لكل مجريات المباراة.


في تقديري وعطفا على المستويات التي قدمها النصر طوال الموسم باستثناء الجولتين الأخيرتين في الدوري التي لم يكن النصر في أوج عطاه، وقد يكون للإجهاد والإرهاق دور كبير فيها.. إلا أنه هو الأكثر أحقية بتحقيق هذه النسخة من دوري روشن.


قبل يوم الثلاثاء سيعيش جمهور الفريقين وإعلامه أسوأ مراحل التوتر والانتظار، الكل سيتحدث ويقول آراءه والكل سيكون خائفا، ومن المفترض أن تكون التهيئة النفسية للفريقين بعيدة عن متابعة ما يحدث في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حتى لا تترك تأثيرا سلبيا على عناصر الفريقين.


دمتم بخير،

00:12 | 12-05-2026

جيسوس.. المدرب الذي صنع النصر

في كل تفاصيل كرة القدم الجيدة تجد خلفها مدرباً رائعاً يصنع المستوى الجيد والنتائج المبهرة، في اعتقادي لم يمر في تاريخ النصر، رغم كل إنجازاته مدرب مثل جيسوس يدير الفريق بطريقة ذكية تجعله يحقق كل ما يريد داخل الملعب، هذا الكلام له أدلة وبراهين واضحة داخل الملعب، فالنصر لم تكتمل احتياجاته من اللاعبين في فترتي الانتقال، لكن جيسوس عرف كيف يعوض تلك الاحتياجات بالعناصر المتوفرة عنده، لو لم يغير جيسوس مركز البرازيلي أنجلو، واكتشف موهبته في وسط الملعب من أصعب أن يفعل ذلك مدرب آخر بدليل، حين كان يشارك مع بيولي المدرب السابق للنصر لم يكن مفيدا، بل أصبحت الجماهير تطالب باستبعاده والبحث عن بديل له في فترة الانتقالات، لكن عندما حضر جيسوس وجد أنه من الممكن الاستفادة منه في وسط الميدان، وقد ذكر في أحد المؤتمرات الصحفية أنه يحضر مفاجأة للنصر في مركز وسط الملعب، وفعلا كانت من أروع المفاجآت التي عاشها النصر كفريق وجمهور، اليوم أنجلو النجم الأهم في الفريق، وهو خلف كثير من الانتصارات التي يحققه النصر هذا الموسم، جيسوس لم يتوقف عند هذه المفاجأة، بل غير روح الفريق صنع معهم أسلوباً فنياً متكاملاً داخل الملعب، يدعمه في ذلك قدرته على رفع الحالة المعنوية للفريق حتى عندما يحدث الإخفاق، كثيرون اعتقدوا أن النصر انتهى هذا الموسم بعد هزيمته من الهلال الدور الأول وهناك من رمى به للمركز السادس أو السابع في نهاية الموسم، لكن جيسوس كان له رأي آخر، آمن بقدرته وقدرات فريقه، ووضع لنفسه أهدافاً، وعمل بكل صدق لتحقيق تلك الأهداف.


حين كان الإخفاق يلازم النصر في السنوات القليلة الماضية ليس لضعف العناصر أو لأن الروح غائبة، بل لأن القدرة على إخراج كل ما يملكه اللاعب النصراوي من إمكانيات كان غائبا، قائد صنع من التحفيز مدخلا لكل شيء يريده في النصر، قائد اعتاد التحديات طوال مسيرته، وكان ناجحا في كسبها، لذا من المهم أن يكون تجديد عقده ضمن الأولويات في الأيام القادمة لأهمية وجوده في الموسم القادم مع الفريق.


دمتم بخير...

00:00 | 25-04-2026