-A +A
أحمد الشمراني
• ودعنا موسماً رياضياً فيه من الجمال ما يجعلني أبارك للاتحاد، وأحتفي بقرية الأهلي الأولمبية، وأمنح النصر النجومية المطلقة.

• إعلامنا الرياضي رسب في اختبار القياس، وقلت لا بد من إعادة تأهيله قبل أن تتاح له فرصة إعادة الاختبار، والتأهيل أظنه بدأ.


• قد يسأل سائل: لماذا منحت النصر نجومية الموسم؟ وهو سؤال أرى في الإجابة عنه منطقاً، أليس كذلك يا نصير البسطاء..؟

• قدم النصر لنا نجماً هو الاستثناء في كرة القدم، بل وهب للدوري أيقونة جعلت روشن حديث العالم، وعن ماذا تريدون أن أتحدث؟

• إلا أن هذا التميز الذي قدمه لنا النصر قوبل بتحالفات وتحزبات ومكنة إعلامية يقودها حمقاء ومتعصبون لا يفرق أضلاع مثلثها بين الرأي والشتيمة، ومع ذلك ظل النصر يقدم الجمال من خلال نفق مظلم لا أمل من الوصول إلى بقعة الضوء الذي في نهايته.

• النصر لم يكن مستهدفاً من المثلث فحسب، بل كل الفرق كانت جزءاً من حكايات لها ذيول خارج الملعب، وإن فصّلت أكثر أخشى أن أدخل عش الدبابير..!

• المشكلة أن بعض النصراويين كانوا جزءاً من اللعبة للأسف «خانوا» النصر من خلال الانضمام إلى المثلث تحت ستار أكذوبة الانتماء..!

• الهلال كما جرت العادة خرج من موسم إخفاقه بكأس، وما أجمله من كأس، لكن الإعلام الهلالي لم يمنح المنجز ما يستحق كونه مشغولاً بنصر يجب أن لا يحقق الدوري، وهذا هو الأهم عندهم..!

• بعض هذا الإعلام المنتمي للهلال غضب من تعادل الهلال مع الاتحاد كون هذا التعادل في صالح النصر، فهل أزيد أم أترك الباقي لكم..؟

• قلت سابقاً: الوجه القبيح الذي شوه أدبيات الرياضة وأخلاقياتها يكمن في غلٍّ ظهر وبان هذا العام ضد النصر إلى درجة أن هذا الغل تحول إلى عمل باحت به برامج ووسائل إعلام متنوعة اختلفت فيه العبارات، والهدف شكلاً ومضموناً كراهية النصر.

• تعرض النصر إلى حملات ومؤامرات وتكتلات لو تعرض لها نادٍ آخر لوجدته في موقع غير موقعه.

• أخيراً: «أي شي ﻻ يرتاح له قلبك ﻻ تثق به أبداً، فالقلب أبصر من العين».