-A +A
أحمد الشمراني
• الوقت لم يعد مناسباً لفتح ملفاتنا الرياضية، ولم يعد هناك مجال لنثر ما نملك من حب وارتباط بهذه الرياضة، فلا صوت يعلو على صوت هذا الوباء الذي اجتاح العالم، إلا أن هذا لم يمنعنا أن نكون جزءاً من الحل سواء بالالتزام بالتعليمات أو دحر الشائعات من خلال أخذ الأخبار من مصادرها.

• وفي هذا الإطار لم تقصّر وزارة الصحة في تبيان الحقيقة أولاً بأول عبر المتحدث باسم الوزارة الذي بين الحين والآخر يضعنا في الصورة وفق تقارير مفصلة.


• نشرات الأخبار تقدّم لنا الوجه السيئ لهذا الوباء من خلال أرقام تصدمنا من هنا وهناك، وأمامها ومعها أدركنا أهمية تنفيذ التوجيهات الرامية إلى ضرورة عزل أنفسنا، وهو العزل الإرادي الذي يعتبر داعماً للحد من انتشار كورونا.

• قائدنا ووالدنا الملك سلمان بن عبدالعزيز قال في كلمته الموجهة للمواطنين والمقيمين: «سنواجه المصاعب بإيماننا بالله وتوكلنا عليه، وعملنا بالأسباب، وبذلنا الغالي والنفيس للمحافظة على صحة الإنسان وسلامته، وتوفير كل أسباب العيش الكريم له، مستندين على صلابتكم وقوة عزيمتكم، وعلو إحساسكم بالمسؤولية الجماعية».

• وألمح -رعاه الله- في كلمته إلى ضرورة تضافر الجهود بين المواطن والجهات المعنية بقوله: «‏إن ما أظهرتموه من قوة وثبات وبلاء حسن، ومواجهة مشرفة لهذه المرحلة الصعبة، وتعاونكم التام مع الأجهزة المعنية، هو أحد أهم الروافد والمرتكزات لنجاح جهود الدولة، التي تجعل المحافظة على صحة الإنسان في طليعة اهتماماتها ومقدمة أولوياتها».

• وزارة الصحة مشكورة أعلنت استنفارها بقيادة معالي الوزير توفيق الربيعة الذي ما فتئ يقدّم كل جديد من خلال الإعلام وحسابه الشخصي، وأثبت أن للأزمات أهلها، يقول الربيعة مخاطباً الجميع:‏ «إلى الآباء والأمهات نصيحة من القلب: احرصوا على حماية أطفالكم وفلذات أكبادكم، وإبقائهم في المنزل وعدم خروجهم إلا للضرورة، الخروج يعرضهم للعدوى وقد يجعلهم ناقلين للفايروس لا سمح الله.

‏(كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته)».

• فهذه الرسالة تبعها العديد من الرسائل والتوجيهات من قبل الوزير والمختصين في الوزارة بهدف التأكيد والتذكير بالوقاية التي هي خير من العلاج.

• وفي جانب آخر من جوانب استشعار المسؤولية هب كثير من المواطنين في كل مدن وقرى المملكة بتقديم فنادقهم وعمائرهم ووحداتهم السكنية تحت تصرف وزارة الصحة لاستخدامها وقت الحاجة، وهنا تتجلى شهامة السعوديين غير المستغربة.

أخيراً:‏ من أعظم مطالب الدنيا: «كفاية الهم»

‏ومن أعظم مطالب اﻵخرة: «غفران الذنب»

‏وهما مضمونان بالصلاة على النبي.

• ومضة:

يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله: ‏«لا تقهر أحداً لتسعد نفسك،

‏ولا تظلم شخصاً لتبرر أخطاءك، حاول دائماً بناء سعادتك ‏بعيداً عن آلام الناس».

Ahmed_alshmrani@