تهدد الحوادث اليومية، مرتادي الطريق المؤدي إلى قرية الدرعية بمحافظة صامطة الذي يخدم ما يزيد على 20 قرية في الساحل، بعدما أصبح الطريق حيويا وخدميا، يربط القرى الواقعة غربي المحافظة.
ولا ينقطع مرور المركبات على الطريق على مدار الساعة الأمر الذي يضاعف زحامه يوما بعد آخر، بسبب التزايد السكاني في تلك القرى، ما رفع من نسبة الحوادث في الطريق المميت أو الثعبان الأسود كما يسميه مرتادوه.
وبعد ان ازداد عدد وفيات الحوادث التي تسبب فيها الطريق الذي ضاق مؤخرا بمرتاديه، فلا يكاد يمر أسبوع دون حادث مميت في الطريق، أكد الأهالي أنه يجب العمل على توفير الحل المناسب لإيقاف نزيف الدماء، إذا لم تتم توسعة الطريق، وبقي على حاله الضيق.
وأوضح هادي المسملي، أن الطريق اصبح يضيق يوما بعد يوم، ولا يتواكب مع التزايد المستمر للمركبات التي ترتاده، الأمر الذي زاد من نسبة الحوادث، كما أنه مضى عليه زمن طويل دون توسعة، ويجب العمل على حقن دماء الأبرياء التي تروي الطريق بين فترة وأخرى.
ويستغرب أحمد علي المسملي من عدم توسعة طريق الدرعية صامطة، حيث اصبح طريقا حيويا ومزدحما في كل الأوقات، وهذا ما رفع نسبة الحوادث القاتلة التي تحدث فيه والسبب الرئيسي هو ضيق الطريق، وقال اتمنى من المسؤولين التحرك العاجل من أجل توسعة الطريق الضيق لمواكبة الزحام الحاصل فيه.
وأشار علي أحمد كاسب احد مرتادي الطريق، إلى أن المجال مفتوح لتوسعة الطريق من كل الجوانب ولا يوجد أي عوائق للتوسعة، لحقن دماء الأبرياء، ومرتادي الطريق من اهالي قرى الساحل، خاصة أننا نواجه حوادث من فترة لأخرى، ولا يكاد يمر أسبوع دون حدوث حادث قاتل في هذا الطريق، الذي اصبح بمثابة ثعبان اسود يلتهم ضحاياه، مؤكدا أن التوسعة سوف تساهم في وجود مساحة كافية للمركبات، وكلنا أمل أن نجد من ينهي هذه المعاناة والنزيف الدموي المستمر.