• التعصب الرياضي في المجتمع السعودي، كان موضوع دراسة استطلاعية شملت 1044 شخصا من النوعين (الذكور والإناث) يمثلون جميع مناطق المملكة، وجميع الفئات العمرية (ما بين 16 إلى 50 عاما) أجراها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، أسفرت عن الآتي:
***
1ــ أفاد نحو(50 % ) من أفراد العينة، أن جماهير الفرق الرياضية من مسببات التعصب.
2 ــ رأى ( 26 % ) أن من مسببات المشكلة، استضافة الإعلاميين في البرامج الرياضية بكثرة، للإساءة إلى الأندية المنافسة.
3 ــ اتفق ( 24 % ) على أن السبب هو: انتقاء الحكام المتحيزين، لتحكيم مباريات فرقهم.
4 ــ قال نحو ( 8 % ) إنهم لا يخرجون من منازلهم، في اليوم التالي للمباريات، التي تخسر فيها فرقهم.
5 ــ أوضح نحو ( 6 % ) أن مشكلة التعصب الرياضي، تسببت في مقاطعتهم لأحد أصدقائهم، بسبب اختلاف الميول.
6 ــ تغيب ( 6 % ) عن أعمالهم في اليوم التالي للمباريات، التي تخسر فيها فرقهم.
7 ــ طالب المشاركون والمشاركات في الدراسة، بإيقاف الإعلاميين، الذين يثيرون التعصب بين الفرق الرياضية.
8 ــ رأى نحو ( 90 % ) إيقاف كل إعلامي، يثير التعصب بين الفرق.
9 ــ أفاد نحو ( 84 % ) بضرورة سن أنظمة (قوانين) صارمة، تجرم التعصب الرياضي.
10 ــ أعرب نحو (80 %) عن تمنياتهم بإلزام الفرق الخاسرة، بمصافحة لاعبي الفرق الفائزة.
11 ــ تمنى ( 61 % ) إلزام اللاعبين بتبادل قمصانهم، بعد كل مباراة، للحد من المشكلة.
12 ــ يشعر (40 % ) بالانزعاج، عندما يلعب الفريق المنافس لفريقهم، بطريقة أفضل.
13 ــ يعتقد نحو ( 22 %) أن الفريق الذي يشجعونه، هو الأحق بالفوز دائما، حتى مع تدني مستواه في المباراة.
***
• نتائج هذا الاستطلاع، ينبغي أن تخمد جذوة التعصب الرياضي، وهي مسؤولية وزارة الثقافة والإعلام، والرئاسة العامة لرعاية الشباب، ورؤساء الأنديـة الرياضية، فقد أصبح للتعصب الرياضي، دور كبير في إذكاء نيران الوحدة الوطنية، وهنا تكمن الخطورة.