قد يظلم البعض الفتاة باتهامها بفقد عذريتها، لكن خبرة الطبيب أو الطبيبة لها دور كبير في حل هذه القضية، إضافة لمعرفة أنواع غشاء البكارة .الدكتورة سامية العمودي جاءت بثلاثة أمثلة من بين الكثير من القصص المماثلة في ظلم الفتيات بهذا التي تتهم جزافاً، إما لجهل أو لقلة معرفة. جاء أحد الشباب ومعه عروسه ثاني يوم حفل الزفاف، وقال إنه يعتقد أنها غير بكر خاصة وأنها سبق أن عقد قرانها على رجل آخر قبله، وبعد فحصها تبين أنها عذراء، وأن المشكلة كانت في أن الشاب لم تكن له أي خلفية عن موضوع الزواج وعملية الدخول، وأن جهله جعله يقوم بالعملية بشكل خاطئ وكان أن أعتقد خطأ أن الزوجة غير بكر ..قال تعالى “ إن بعض الظن إثم”. جاء بها والدها لأنه يعتقد أن ابنته البالغة من العمر 13 عاما مصابة بورم خبيث حيث أن حجم بطنها في تزايد مستمر، وبأخذ المعلومات المفصلة، وبعد الفحص اتضح أن غشاء البكارة عند ابنته من النوع الذي يحجز الطمث.وأن الورم هذا عبارة عن انتفاخ الرحم وبداخله دم الطمث المحتجز، وقد أدخلناها المستشفى وقمنا بإجراء التدخل الجراحي اللازم وأعطيت الفتاة الصغيرة شهادة طبية رسمية موثقة بأن غشاء البكارة من النوع العديم الفتحات وأن الشق الذي أجري كان تدخلا طبيا ضروريا لها. تزوجت أحد الفتيات وحدثت معاشرة زوجية كاملة ولم ينزل أي دم مما أقلق الطرفين، وبعد الكشف تبين أن غشاء البكارة من النوع الحلقي والذي يسمح بمرور القضيب دون تمزق أو نزف، وبشرح الخلفية الطبية تفهم الزوج الحالة.
أحوال في فقد العذرية
وتوضح الدكتورة العمودي أن هناك ثلاثة أحوال فيما لو تبين للطبيب أن المريضة غير عذراء.. هي:
- لابد من مصارحة الزوج والزوجة معا.
- ليس من حق الطبيب إفشاء السر للأهل..أو أي شخص آخر.
- واجب ستر المسلم للمسلم يحتم عليه كتمان الأمر..
ولا يلزمه التحويل إلى الجهات الرسمية إلا في حالة وجود دعوى اعتداء واغتصاب وبناء على طلب المعتدى عليه.
ظلم الفتاة باتهام فقد العذرية
18 أبريل 2007 - 19:17
|
آخر تحديث 18 أبريل 2007 - 19:17
تابع قناة عكاظ على الواتساب