ناقش عديد من المواطنين في محافظة العلا حتمية تسليط الضوء على الحوادث التي تتكرر على طريق البلاط ــ العلا ونقلوا مطالبهم الى وزير النقل في النظر لوجود آلية سريعة للحد من هذه الفواجع المؤلمة التي تسببها الجمال السائبة المتروكة دون اي حسيب او رقيب على امتداد هذا الطريق المنسي من الرقابة.
فايز بن محمد العجرشي من هجرة المقرح الأبيض والمجاورة لهذا الطريق يقول ان الطريق رمل ويتم أغلب المواطنين بمحافظة العلا نتيجة الجمال السائبة التي يعد لونها متناسقا مع طبيعة الأرض مما يصعب على الكثير من سالكي هذا الطريق أخذ الحيطة والحذر حتى إذا كان سائق المركبة يقود سيارته بسرعة خفيفة مضيفاً أن الطريق غير مزدوج و لا توجد به مقومات السلامة المرورية ويفتقد للعديد من اللوحات الإرشادية ناهيك عن أنه طريق زراعي ويربط عدة قرى منتهياً إلى محافظة العلا.
فيما يوضح فواز مفلح البلوي عن واقع خطورة هذا الطريق لكافة السائقين بأن الجمال السائبة تعد محور ارتكاز أغلب الحوادث المرورية مناشداً وزير النقل بضرورة عمل ازدواج لهذا الطريق مما يساهم في تقليل سفك دماء الأبرياء قاصدي هذا الطريق وتخصيص مواقع مخصصة لعبور تلك الجمال مع تشييك كامل على جنبات الطريق.
فيما اشار عناد العنزي عن أنه فقد أمه وأخته قبل عدة سنوات من جراء الجمال السائبة، مضيفاً أن هذا الطريق تنقطع به كل وسائل التواصل على امتداده وهذه مشكلة كبيرة يعانيها قائدو السيارات الذين لا يجدون أي وسيلة لنقل جثامين ما تخلفه الحوادث الا عن طريق مركباتهم.
وألمح كل من محمد سليمان الهلباني وفواز محمد البلوي الى أن الأمطار التي تهطل بين الحين والآخر على امتداد ذلك الطريق تساهم في انتعاش العشب وبزوغ نشوة الربيع ما يساهم في توطين تلك الجمال السائبة التي تسببت في الكثير من الحوادث المؤلمة مناشدين وزير النقل الدكتور عبد الله المقبل بسرعة تلمس المعاناة بعمل دراسة شمولية تقي خطورة انتشار تلك الجمال السائبة التي تترك من قبل ملاكها متمنين ازدواجية الطريق لتقليل الخطورة على المركبات وسائقيها خاصة انه يعد أحد شرايين السفر لقاصدي ميناء ضباء والمسافرين القادمين من بعض دول الخليج.
السائبة تحول طريق البلاط ـ العلا إلى مسرح للحوادث
21 يناير 2015 - 19:10
|
آخر تحديث 21 يناير 2015 - 19:10
تابع قناة عكاظ على الواتساب
? محمد المويلحي (ضباء)