بعفوية تامة تحدث عضو مجلس إدارة نادي أحد بالمدينة المنورة المشرف على فريق كرة القدم والخبير الرياضي علي فوده عن رياضة المدينة والتنافس الكبير بين ناديه ومنافسه التقليدي في كثير من الألعاب نادي الأنصار.
بعيدا عن الإجابات الدبلوماسية شخص الفوده أوضاع ناديه مستعرضا خبرة أكثر من 40 عاما ظل خلالها وفيا لشعار أحد.. نجح وأخفق.. شاكس وصالح.. تغلب على بعض منافسيه لكنهم أتعبوه.. متهم بأنه محارب من الطراز الأول لمن ينافسه على تبوؤ المواقع التي يرى أنها حكر عليه.
لم يعترف بالأنصار كمنافس رافضا دخول مقره مرة أخرى معتبرا بأن زيارته الأولى كانت غلطة.. وقال بأنه لا يحب أن يرى شعار الأنصار الذي لا يحظى بأي قاعدة جماهيرية مقارنة بأحد الذي يحظى بشعبية تتجاوز 95%.


بدايات علي فودة الرياضية؟
- مشوار طويل.. كنت أسكن في آخر حي المناخة بالمدينة المنورة.. حيث أحياء السيح والتاجوري وباب المجيدي.. في الثمانينات نقيم مباريات على ملاعب صغيرة مع أقاربنا ومنهم محمد فودة والعمدة الذي كان أصغرنا سنا وأنحفنا جسمانيا ومعه أخي عزوز.. كانوا في ذلك الوقت يجمعون الكور وإذا أكرمناهم سمحنا لهم باللعب في حراسة المرمى.. العمدة وعزوز رغم صغر سنهما كانا الأكثر مهارة وفنيات.. أسسنا في عام 1384هـ فريقا أطلقنا عليه (الزمالك) ولقي دعما من قبل مجموعة من الشخصيات يأتي في مقدمتهم محمد أبو سكيت وكان في ذلك الوقت لاعبا كبيرا مثل منتخب المملكة ومحمد فودة وعوض شافي وعبد الرحمن الخال رحمه الله وغيرهم من اللاعبين.. أتى إلينا عدد من مسؤولي نادي أحد يبحثون عن المواهب لتسجيلهم وأختاروا مجموعة من اللاعبين أبرزهم أبو سكيت الذي كان أكبرنا سنا.. ومثل النادي لكنه لم يستمر بسبب رفضه لبس الحذاء الرياضي.. في ذلك الوقت كنت المسؤول المالي عن الزمالك يساعدني سلطان أبو الريش ومهمتنا شراء الملابس واحتياجات الفريق.. بعد ذلك التحق شقيقي محمد بنادي أحد سنة 1384هـ وبالمناسبة محمد أصغر مني سنا.. وفي عام1385هـ التحقنا جميعا بنادي أحد. سجلنا حضورا جيدا ولافتا وكانت سعادتنا كبيرة عندما صرف لنا النادي أبوات لا تتجاوز قيمتها 20 ريالا (أبو كدايس) لكن لم نستمر بسبب تمسكنا بنادي الزمالك عطفا على سمعته فنحن من اختار شعاره.. أصبح فريقنا من أقوى الفرق إلى جانب النصر والوحدة.. استمر الحال وخرج من الفريق عدد من النجوم البارزين حتى سنة 1386هـ، بدأ الوالد يراقبنا ويطلب مني ومن إخواني ممارسة الكرة ولكن شريطة أن نحافظ على الدراسة فحفظنا القرآن من خلال دراستنا بعد صلاة المغرب وكنا نحرص على حفظ الآيات القرآنية ليسمح لنا الوالد بممارسة الكرة.. في عام 1387هـ انتقلت للرياض والتحقت بمعهد التربية الرياضية وقبل ذلك كنت قد مثلت أحد لدرجتي الشباب والناشئين.. بعد الانتهاء من الدراسة عملت معيدا في نفس المعهد حتى عام 1395هـ.. مثلت المملكة في كثير من المحافل الرياضية الخارجية التي تهم لعبتي اليد وألعاب القوى وكان من زملائي في المعهد عبد الله الناصر وفلاج الشنار وحمود السلوة ومحمد الخراشي وسعيد جمعان ومحمد النجار ومجموعة كبيرة من الزملاء الذين لا تحضرني أسماؤهم حاليا.
هل اخترت اليد وألعاب القوى لأنك فشلت في كرة القدم؟
- لا.. كان تفكيري مستقبليا.. المسؤوليات.. الزواج.. الاعتماد على النفس.. والدليل انني طلبت أكثر من مرة في بطولات كرة القدم.. أسست مشروعا تجاريا وعدت إلى مسقط رأسي في المدينة المنورة.. ولم يكن في تفكيري الالتحاق بالرياضة بدليل أنه عرض علي إدارة مكتب رعاية الشباب بالمدينة ورفضت رغم المميزات المالية.. وسبب الرفض طول فترة إجازة التدريس التي تصل إلى ثلاثة شهور حيث كنت من عشاق السفر للخارج.
في تلك الفترة من هم أكثر زملائك قربا إلى قلبك؟
- كانت زياراتي مستمرة للشيخ عبد الرحمن بن سعيد كما كنت ألتقي عبد المحسن السديري وأحمد تيجاني وآخرين في مقدمتهم سلطان بن نصيب وإبراهيم اليوسف وفهد سويدان.
أنا هلالي
أغلب من ذكرتهم من نادي الهلال هل ميولك هلالية؟
- بعد تردد.. في الحقيقة نعم أنا هلالي. وقد تلقيت عرضا من الأمير هذلول بن عبد العزيز لعضوية مجلس إدارة نادي الهلال واعتذرت بسبب سفري إلى المدينة.. ولا زالت علاقتي بسموه مستمرة حتى اليوم.
في ذلك الوقت ماذا كان أحد يشكل بالنسبة لك؟
- عندما كنت في الرياض لم تكن توجد وسائل اتصال كما الحال حاليا.. فلا جوالات ولا تلفونات مباشرة.. أحد كانت له صولات وجولات.. وعندما يلعب أي مباراة لا يمكن أن أنام إلا بعد معرفة النتيجة.. كنت اذهب للبريد في المربع واتصل عن طريق السنترال.
بداية التحول
في ذلك الوقت كيف كانت تسير العملية الإدارية.. وهل كنتم كمشرفين على الألعاب تتلقون الدعم والتشجيع؟
- إدارات نادي أحد من الإدارات المثالية خاصة في عهد الشيخ سعد السديري.. في ذلك الوقت كانت ميزانيته الأكبر على مستوى أندية المملكة.. وكانت تحديدا 32 ألف ريال.. وكان أمين الصندوق الشيخ حبيب.. القرارات الإدارية جماعية بدليل أن القرارات الفردية لا يمكن ألأخذ بها.. وكان مجلس الإدارة يتكون من الشيخ سعد السديري ومعه صدقة خاشقجي وعبد الرحيم ابوبكر رحمه الله وعايش الاحمدي وإبراهيم حبيب وحمود الحاسري رحمه الله ومحمد بن سمان وانور الياس.. كانت للإدارة رهبة وهيبة، كنا نترقب قراراتها المدروسة بخوف.. في ذلك الوقت تعرض فريق كرة القدم لهزة واجتمعنا بعد استدعائي وأبديت وجهة نظري حيال أمر يخص كرة القدم وما تعانية من مشاكل وتم الأخذ بها رغم اعتراض أنس سلامة ومن هنا تحولت للعمل الإداري.
لماذا اعترض أنس سلامة؟
- قال إذا كان يعمل في النادي براتب ويحضر اجتماع مجلس إدارة فلا يحق له التصويت.. في هذه اللحظة أمسكت ورقة ضمنتها استقالتي بتصميم عجيب وغريب وتنازلت عن الراتب حتى يكون لي حق التصويت وإبداء وجهة النظر.. من هنا ودعت العمل الفني. واتجهت للعمل الإداري وقلت أمام رئيس النادي سعد السديري سأعمل إداريا وسأطرح صوتي وبقوة. ثم دخلت الجمعية العمومية ونجحت.
الفوز بأغلبية ساحقة
كيـــف تم اختيارك رغم معارضة البعض بعد استقالتك؟
- انعقاد الجمعيات في تلك الفترة يختلف عما هو متبع حاليا.. كل عضو كان يدفع خمسة ريالات ليحمل كرت التصويت.. وبصراحة التيارات التي نواجهها حاليا أعتبرها نسيما باردا مقارنة بالتيارات في ذلك الوقت.. بل إنني اضحك بسخرية من مواقف البعض في وقتنا الحاضر.. كان لها نكهة خاصة.. في السابق كل من يعارض ينطلق من حبه وعشقه للنادي ويواجه بقوة وإثباتات ودلائل.. منذ عام 1384هـ وحتى الآن والى الممات وأنا في نادي أحد.. الجمعيات في السابق يحضرها الجنود لحفظ الأمن.. يأتي المعارضون.. يأتي المؤيدون.. وفي ذلك الوقت كانت تسيطر الحواري مثل التاجوري والمناخة والسيح والعوالي.. وكان ينافسني في ذلك الوقت انس سلامة وخالد العقيل.. وفزت عليهم بأغلبية كاسحة..
هل كان لاشقائك دور في فوزك؟
- لم يكن لهم أي دور.. ولم أكن أرغب في ذلك الوقت الانخراط مع شلة أحد مثل محمد الحاج وعبد الإله النكش وانس وطلعت الذين كان همهم تنظيم الرحلات في بساتين المدينة.. لذلك كانت علاقتي مع شباب بورسعيد.. ولم أفكر في دعم أشقائي مطلقا.
فريق مهاب
عملت إداريا ما هي أول مهمة كلفت بها؟
- للأمانة كان فوزي بدعم من الشيخ سعد السديري وعبد الرحيم البكر وصدقة خاشقجي.. وأول عمل كان مشرفا على فريق كرة القدم حيث أحضرنا مدربا سودانيا اسمه منصور رمضان من خريجي ألمانيا كان على مستوى من الخلق والعطاء.. حظي بدعم من رئيس وأعضاء مجلس الإدارة.. أحد في ذلك الوقت كان لا يقبل أي مدرب ما لم يكن على مستوى عالمي.. والاهلاويون والاتحاديون يتذكرون أحد أيام زمان.. وكل نادي يأتي إلى المدينة يضع في حساباته بأنه لن يفوز على أحد.. فالنصر والأهلي والاتحاد كلها خسرت من أحد مرات عديدة.
بالتحديد كيف أحرجتم هذه الأندية؟
- الأهلي خرج من أمامنا على الكأس.. وصلنا إلى دور الأربعة في كأس المليك.. حصلنا على بطولات المملكة في كثير من الألعاب.. ذلك الوقت يجعلنا نتذكر عددا من النجوم مثل محمد عبد المطلوب ومهنا السبيل وأشرف مقلية وعوض العجيلي والكوكا ومحمد الحاج وعلي حسون رئيس تحرير جريدة البلاد حاليا وعبد الله حمزة وطلعت ديولي وعلي الجهني (الأجرب) وعبد الرحيم شرف وعبد الرحمن الفدا وعلي ومحمد المغامسي. وفي تلك الفترة كان جمهور أحد يعتبر ثالث أكبر جمهور على مستوى المملكة.. وكانت له جماهير على مستوى المملكة.
في ذلك الوقت أين كان نادي الأنصار؟
- الأنصار لو بقي على العقيق لرفعنا له التحية والتقدير.. العقيق أيام المرحوم عبد الرحمن رفه واللاعبين هاشم شيحه ونشأت محروس وياسين حديدي ومنير كردي وعلي خلاوي مجموعة حديدية.
ألم يكن الأنصار منافسا لأحد؟
- أي أنصار تتحدث عنه.. متى تأسس.. هذا النادي تكون من بيت الطالب عام 1386هـ وتغيّر اسمه من فترة إلى أخرى.. فقصة تسمية الأنصار بدأت بعد ضم التسامح للعقيق وكانوا يسعون لأن يكون ناديهم من الصفوة بعد تفكك العقيق فكّر عدد من المنتمين للنادي في إطلاق اسم الأنصار واختاروا له الشعار.
قصة الحذاء
ما أهم الأحداث والمواقف التي تتذكرها بعد إشرافك لأول مرة على جهاز فريق كرة القدم؟
- لعبنا أمام الاتحاد عندما كان يشرف على تدريبه بوكير كان الأمل يحدونا لتحقيق الفوز فخسرنا بأربعة أهداف دون مقابل بسبب مشاهدة لاعبينا من شرفة الفندق الذي كانوا يسكنون فيه تنفيذ حكم القصاص في عدد من الأشخاص مما أصابهم بالدوخة والتقيؤ.. وأثناء المباراة كان بجواري على خط الاحتياط نائب رئيس أحد الشيخ صدقة خاشقجي وكان آنذاك رئيسا لبلدية المدينة.. ارتكبت غلطة عندما توجه نحوي واقترب مني أحد لاعبي الاتحاد بعد تسجيله الهدف الثاني في مرمانا وكأنه يغيظني.. أخذت حذائي وضربته على رأسه وبسرعة البرق خطفت كاميرات الصحفيين هذه اللقطة وفوجئت بإحدى الصحف تنشر صورة حذائي بعد أن أخذها اللاعب ووضعها وسط الملعب.
قصتنا مع النصر والأهلي
ما هي المواقف التي جمعتكم بالأمير عبد الرحمن بن سعود رحمه الله؟
- قبل مباراة أحد مع النصر وكانت أول مباراة للعمدة بعد عودته من الهلال لظروفه القاهرة.. جاء الأمير عبد الرحمن بن سعود رحمه الله إلى غرفة لاعبي أحد.. وجدني واقفا أمام المدخل حاول الدخول فمنعته.. حاول سموه اقتحام الغرفة.. قلت هذه غرفة أحد وغرفتكم في الطرف الآخر.. رفضت وهو أصر.. كسب الجولة ودخل الغرفة.. قبل المباراة حدث خلاف بين العمدة والمدرب استطعت احتواءه.. نزلنا للملعب وسجّل العمدة هدفين.. وانتهت المباراة لصالحنا بثلاثة أهداف مقابل هدف بعدها حلف الأمير عبدالرحمن بأن يثأر من أحد بستة أهداف وبالفعل خسرنا من النصر بستة أهداف دون مقابل. واذكر أن أحد لاعبي النصر سجل هدفا في هذه المباراة من خلف الشبك وتراجع الحكم بعد أن أقنعه اللاعب ماجد عبد الله بأن الكرة دخلت المرمى من خلف الشبكة.
وفي موقف آخر وأثناء إجراء قرعة كأس الملك كان معنا علي عثمان سكرتير النادي الأهلي قال بعد أن تحدد لقاء الأهلي وأحد نحمد الله أننا سنلتقي بأحد وبعد أن حددت القرعة إقامة المباراة على ملعبنا عاد وقال ( ما يهمّش ) قلت له موعدنا في المدينة بمشيئة الله.. أقيمت المباراة بمشاركة كوكبة من نجوم الأهلي يتقدمهم الجندوبي وطارق ذياب ومحمد عبد الجواد وعلاء رواس وفزنا على الأهلي بهدف سجله سليمان أبو بكر.
استشارة سرية
أين أحد الآن؟
- سكت قليلا.. الاعتراف بالحق فضيلة.. ثلاثة أشياء دمرت أحد تدميرا كاملا وشاملا.. عندما أقر نظام الاحتراف كان النادي في الدوري الممتاز والطائي في الدرجة الأولى ولاحظ معي التناقض الغريب.. كانت الإعانة لنا ثلاثة ملايين ريال وكنا نعيش مرحلة فراغ إداري وكنت في ذلك الوقت مديرا للكرة.. قررنا ترك المجال لغيرنا ليخطط معتمدا على هذه المبالغ المالية.. تم اختيار مجلس إدارة مكون من الدكتور محمد أبو عظمة وبعض الأعضاء منهم عبد الله خطيري وخاشقجي ومجموعة لا أتذكرهم حاليا.. قرروا بأن الخطر الذي يواجههم من خارج النادي علي فودة فقط وطرحوا عددا من الأسئلة كيف ترك النادي بعد إقرار نظام الاحتراف الذي سيعطي للنادي ثلاثة ملايين ريال؟ كان يجتمع معي الدكتور محمد أبو عظمة سرا ويستشيرني ماذا نعمل؟ أفهمته بضرورة عدم المبالغة في عقود اللاعبين لكن حدث ما تخوفت منه فأهتز الفريق وزادت الأزمات المالية وهبط الفريق للدرجة الأولى وجاءني أمر من الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أطال الله في عمره وأمده بالصحة بالإشراف على الفريق وقد وقع التوجيه كبيرا وباشرت عملي في نفس اليوم وعشت حالة نفسية صعبة كيف سأواجه الإدارة، ذهبت للأخ حمد الشريف مدير مكتب رعاية الشباب وشرحت له الأمر، ذهب معي وجلسنا بمكتبي في النادي،شربنا الشاي وراقبنا كيف ستتم التوجيهات حضر الدكتور أبو عظمة وعبد الله خطيري ورحبوا بي كثيرا وأبدوا سعادتهم بمجيئي.
ضربت رأسي في الجدار
متى هبط أحد للدرجة الثانية؟
- قبل خمس سنوات تقريبا ولم أكن مشرفا على الفريق.. كم بكيت حينها وأتذكر بأني ضربت برأسي في جدار مكتب رعاية الشباب.. أحد يغرق ونحن نقف متفرجين.
يقال بأن علي فوده ينسب له الفوز ويتحمل مسؤولية الخسارة حتى لو كان خارج مجلس الإدارة.. ماذا عن اللوحة التي علقت في إحدى المباريات؟
- هذه اللوحة كانت في إحدى مباريات كرة السلة بين أحد والأنصار.. هذه حركات العاجزين.. ووضعت من قبل بعض الأشخاص الذين اتهموني بمحاربة سلة أحد بحجة أن المبالغ المالية التي تصرف على الفريق يجب أن تذهب للقدم وهذا اتهام غير صحيح.
ماذا عن خلافك مع رئيس نادي أحد السابق محمد أبو عظمة؟
- أبو عظمة لا أستطيع تحليل شخصيته.. احترمته أكثر من اللازم.. وقدرته بما يستحق وما لا يستحق.. رغم الخلاف الذي بيننا كنت أول من طالب برئاسته للنادي.. سألته هل لديك رغبة في رئاسة النادي.. قال نعم ولكن لا أستطيع مواجهة المشكلة المالية.
سأحارب المرتزقة
هل تعتبر نادي أحد ابنا من ابنائك؟
- أنا أحد القلائل الذين لا يمكن لهم ترك النادي في السراء والضراء.. كيف أقبل أن أرى أحد كالمريض ولا أبحث له عن علاج.. كيف أراه يعاني من أزمة مالية ولا أسعى لجمع التبرعات.. هل نترك كل من هب ودب يمارسون ألاعيبهم لتفكيكه والتأثير على نتائجه.. لا يمكن ذلك ولن أسكت مهما كلفني الأمر. سأحارب المرتزقة ما دمت حيا.
ضد الأنصار
كيف هي العلاقة بين الناديين؟
- اعتبر رئيس الأنصار الأخ محمد بهاء وجميع الأنصاريين كأشخاص إخوانا وعلاقتي بهم كبيرة.. لكن الأغبياء من الأنصاريين يعتقدون بأن علي فودة ضد ناديهم.
ماذا لو عرض عليكم بعض الأنصاريين انتشال أحد من الدرجة الثانية؟
- لا نحتاجهم عليهم انتشال ناديهم.
ماذا لو عرضوا عليكم بعض اللاعبين أو خطط كفيلة فعلا بصعودكم للأولى؟
- ماذا لدى الأنصاريين حتى يقدموا لنا الخطط لو كان لديهم مثل ما ذكرت لكانوا في المركز الأول في سلم الأولى.
لكن لديهم الغيرة على أحد؟
- من قال لك ذلك.
غلطة ولن تتكرر
كم مرة دخلت مقر نادي الأنصار؟
- مرة واحدة وأعتبرها غلطة وكانت بسبب أمور تساعدني على تشكيل مجلس إدارة أحد وكان لا بد أن أستقي الأسرار من داخل الأنصار.
متى ستزور الأنصار مستقبلا؟
- يستحيل حتى ولو كانت دعوة رسمية.. لا أدري كيف ينظر لمثل هذه الزيارات.. ألا تؤمنون بالتنافس.
عندما تشاهد شعار أحد كيف هي مشاعرك؟
- عندما أشاهد أي إنسان في الشارع مرتدي شعار أحد أشعر بالفخر والاعتزاز وأجد نفسي مجبرا على التقرب من مرتدي الشعار والحديث معه.
لا أحب هؤلاء
وعندما تشاهد شعار الأنصار؟
- بصراحة.. والله لا أحبه.
الحقائق تؤكد بأن الأنصار مسيطر على كثير من الألعاب؟
- لاعبونا كان لهم فضل كبير على تطور سلة الأنصار بنسبة مليون في المائة ومن يرى خلاف ذلك يغالط الحقيقة.
الجماهيرية هل هي لأحد أم للأنصار؟
- أحد طبعا وبنسبة 95%.