في الوقت الذي يوجه فيه كثيرون اللوم على المعلمين والمعلمات، ويتهمونهم بالقصور في أداء واجبهم على الوجه الأكمل، إلا أنهم في الواقع بريئون من تلك التهمة في ظل الجهود الكبيرة التي يبذلونها في الميدان التربوي والتعليمي، ما يحتم مضاعفة التقدير والتحفيز لهم لتشجيعهم للمضي قدما في مضاعفة جهودهم في العملية التعليمية والتربوية، خصوصا أنهم هم من يعدون أجيال المستقبل للمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية.
في جميع دول العالم يحظى المعلم والمعلمة بالاهتمام الرسمي والمجتمعي لدورهما الكبير والفاعل في صناعة وتربية أجيال المستقبل، وبناء المجتمعات وتنوير العقول والتطور في كافة مجالات الحياة، كل ذلك يؤكد أهمية التعجيل بتنفيذ مشروعي الحوافز والرتب التعليمية للمعلمين والمعلمات، وبعد تقديم الحوافز اللازمة لهم نحاسبهم على أي قصور.