.....بين الحقيقة والخيال تضيع عقول وتكبر أخرى لكن في الرياضة لا فرق بين الاثنين. وإن حذف حرف الواو صارت الحقيقة الخيال. وابحث بعدها عن سر الدمج في لائحة تطبق هنا واستثناء هناك والقياس في حالة التطبيق وغض الطرف أحياناً اسم النادي وطول لسان من يرعونه ويحمونه.....!
.....لا يمكن أن تستقيم رياضة ما لم تكن هناك لوائح نافذة على الجميع لا فرق فيها بين كبير وصغير وهابط وصاعد ولا يمكن ان يكون عندنا إعلام رياضي ذو صوت مسموع ونحن نتقاذف اللوائح والانظمة حسب المستفيد والمتضرر .....!
....ففي إعلامنا مشجعون متعصبون للأندية في كل وسائل الاعلام واحياناً يكون التشجيع للأشخاص وليس للنادي.....!
....رياضة تدار بعقلية القوي يكسب والمتعصب يكتب لا يمكن ان يكون نتاجها أكثر مما هو حاصل الآن من حط وشيل بين اضداد الهدف عندهم لا يتجاوز بطولة فريق وخسارة آخر...
....مثلاً قضية عبدالعزيز الجبرين ألبست اكثر من ثوب ولم نعد نعرف معها هل نحن نتحدث عن احتراف ام فيلم رعب....
....لا يعنيني ان ذهب للنصر او الهلال بقدر ما يعنيني معرفة هذه القصص التي نطالعها عنه يومياً لدرجة انني أفكر في كتابة قصة بعنوان اختفاء لاعب في ظروف غامضة واعرض السيناريو على الصديقين راشد الشمراني وفائز المالكي فلربما يكسب هذا الفيلم إحدى الجوائز في كان الفرنسية وان تعذر قبوله نعرضه في البحرين او دبي ....
.....أما الفيلم الآخر المعني بالخيال فمرتبط ارتباطا وثيقا بنادي الاتحاد الذي لا أدري بعد القرار الاخير ستهدأ الأمور فيه ام نحن موعودون مع قضايا أخرى.....
....وفي سياق مايجري للاتحاد وفي الاتحاد لابد من تثمين دور رعاية الشباب معه واتحاد الكرة بمختلف لجانه فمن ينكر وقفات الرجال جاحد وفي اعتقادي ان الاتحاديين من اكثر الجمهور وفاء مع الأوفياء....!
.....قد أختلف كثيرا مع خالد البلطان رئيس نادي الشباب في كثير من الآراء لكن في ظل كل ناد يبحث عن صنع هيبة له في مواقع القرار والاعلام لا أملك الا ان أحترمه....!
....صحيح اننا انتقدنا تصرفه مع الاهلي ومع العواجي وفي اشياء كثيرة اخرى الا انه لم يعاقب ولن يعاقب وإن احداً قال لماذا أرجعه الى أصل القرار وصورة اللوائح....!
....ومن هذا المنطلق أسأل من يعيد للوسط الرياضي هيبته بعد ان سقطت اللوائح في امتحان الطبيق غير مرة...
.....حسين عبدالغني ينصف محمد نور ومحمد يصفه بقلب الأسد.....
....وبين نور وعبدالغني عشرة ملاعب ادخلها النصر التاريخ من اوسع أبوابه.....!
....زملائي الاعزاء هيا نتعاون ونتكاتف ونترك البرامج للملعب وفرسان رهانه ....!
....الجمهور مل منا ومن صورنا ومن صياحنا فمتى نترك المساحات الإعلامية التلفزيونية منها لما يطلبه الجمهور.