كتبت المحررة روضة فيصل بصحيفة «مكة» تقريرا صحفيا بعنوان: «قرار التدريس الميداني لطالبات الإعلام.. حبيس الأدراج». أشار التقرير إلى أنه سبق لقسم الإعلام في جامعة أم القرى أن اتخذ قرارا يسمح للطالبات بالتدريب خارج أسوار الجامعة. غير أن رئيس قسم الإعلام الحالي د. محمد هندية نفى أي توجه للسماح للطالبات بتلقي دورات تدريبية.
ويذكر التقرير أن د. محمد باصفر، رئيس قسم الإعلام السابق أصدر قرارا بموافقة القسم على تدريب الطالبات.. على أن يكون التدريب لدى جهة تتوفر فيها أقسام نسائية منعا للاختلاط.
إن قسم الإعلام حين أصدر قراره بالسماح لطالبات القسم بتلقي دورات تدريبية، إنما يعني أن التدرب لا يتحقق إلا في المؤسسات الصحفية، أو الإدارات الحكومية التي لديها قسم إعلام وعلاقات العامة.؟
هذه المؤسسات والإدارات يكون التدريب فيها غالبا مع الرجال، وإن وجد قسم نسائي فإنه ليس في قدرته تدريب الطالبات إلا بين الرجال.. حيث تتوفر الأدوات والأجهزة التي تساعد على التدريب.
• إذن.. كيف تتلقى الطالبات التدريب مع وجود شرط أن لا يتم اختلاطهن بالرجال.
• في هذه الحال، لا مجال لتدريب الطالبات إلا في قسم الإعلام. حيث إنه قسم نسائي تابع لقسم الطالبات في جامعة أم القرى.
• يستدعي هذا أن توفر الجامعة لقسم الطالبات كل وسائل التدريب للطالبات أثناء الدراسة وقبل تخرجهن.
• فهل توفر الجامعة لطالباتها دورات تدريبية في قسم الإعلام. فالتدريب حتما جزء لا يتجزأ من دراسة الإعلام.. (فالشيء لزوم الشيء) وما دامت الجامعة قد سمحت بإنشاء قسم الإعلام للطالبات فلابد من عقد دورات مستمرة تحت إشراف أستاذات القسم.
أما التدريب (الميداني أو المكتبي) خارج أسوار الجامعة فلن يتم إلا بالاختلاط لعدم وجود أقسام نسائية متخصصة في الإعلام قادرة على التدريب، إلا داخل الجامعة. لذلك لا مناص للطالبات اليوم من التدريب إلا داخل أسوار الجامعة.