متى يكون لأم القرى مطار؟
14 مارس 2007 - 19:52
|
آخر تحديث 14 مارس 2007 - 19:52
تابع قناة عكاظ على الواتساب
أنشأ الطيران المدني مؤخراً أربعة مطارات جديدة شملت حتى محافظة سكاكا! وعندما يذهب الواحد منا إلى مطار جدة ويقرأ ما في لوحة المغادرة والقدوم في الصالة المحلية للرحلات، فإنه يجد إعلانات عن مغادرة أو قدوم رحلات إلى أو من القريات والطائف والباحة وجازان ونجران وربما الجوف، ناهيك عن تبوك وأبها والأحساء! وبعض هذه المحافظات قريبة من بعضها بعضاً ولكن يوجد في كل واحدة منها مطار، ولذلك لم يزل سكان أم القرى يُطالبون منذ ربع قرن أو أكثر بإنشاء مطار محلي صغير جنوب مكة المكرمة على طريق الليث، حيث توجد أراضٍ بيضاء واسعة ومفتوحة وسالمة من الحواجز الطبيعية، لا تبعد عن قلب العاصمة المقدسة إلا بضعة كيلات. وقد استبشر أولئك المواطنون قبل سبع سنوات عندما أعلن مسؤول في أمانة العاصمة المقدسة وبالتحديد في عام 1421هـ أن إدارة التخطيط العمراني بأمانة العاصمة المقدسة قد أنهت كافة الدراسات لإيجاد أرض صالحة لإنشاء مطار «دولي» في مكة المكرمة، مع أن أحلامنا لم تزل في مستوى مطار محلي صغير يربط العاصمة المقدسة بباقي مدن المملكة، وفي مقدمتها المدينة المنورة والرياض العاصمة السياسية! وجاءت البشرى المعلنة عبر تصريح صحفي أن لجنة من كبار الاستشاريين الهندسيين من جامعة الملك عبدالعزيز والمختصين في مجال الطيران المدني وعلوم الطيران، قد اختارت أرضاً شاسعة جنوب أم القرى على طريق الليث- جازان في الحل خارج الحرم لضمان الاستفادة من الخبرات العالمية غير المسلمة في إنشاء المطار المرتقب، اختارت تلك الأرض موقعاً للمطار وقد مضى على ذلك التصريح الصحفي سبع سنوات حسوماً، وحصلت تطورات جيدة على أرض الطيران المدني تمثلت في اعطاء تصاريح نقل لمؤسسات طيران وطنية للعمل منافسة للخطوط السعودية، بدأت بمؤسستي «ناس» و«الخيالة» اللتين بدأتا نشاطهما بقوة ونجاح، مما يستوعب فتح آفاق أوسع لإنشاء مطارات محلية جديدة، وفي مقدمتها مطار لمكة المكرمة، وإذا كانت مصلحة الطيران المدني لا تملك في ميزانيتها لهذا العام تكاليف إنشاء مطار صغير لمكة المكرمة فيمكنها عرض المشروع على رجال الأعمال للاستثمار، كما تفعل مؤسسات الطيران المدني في العالم.